fbpx
حوادث

إصابة 54 عاملا في حادثة ببني ملال

الحافلة تابعة لشركة انقلبت بسبب السرعة ومستخدمة بترت يدها

وقعت حادثة سير مؤلمة أول أمس (الخميس) على الطريق الوطنية الرابطة بين بني ملا وقصبة تادلة بالجماعة الترابية أولاد يوسف، بعد انقلاب حافلة تابعة لشركة تلفيف الحوامض، ما نجم عنه إصابة أكثر من خمسين مستخدما، أغلبهم من نساء، تتراوح أعمارهن ما بين 18 سنة و60، كانوا على متن الحافلة.

وأفادت مصادر مطلعة، أن حالة استنفار قصوى عمت مصالح المستشفى، وتم تسخير عشر سيارة إسعاف لنقل ضحايا الحادثة إلى المركز الاستشفائي ببني ملال لتلقي الإسعافات الأولية، فضلا عن الاستعانة بست سيارات تابعة للوقاية المدنية وأخرى تابعة للجماعات القروية المجاورة، نقلت المصابين إلى المستشفى الذي شكل خلية طبية تضم عددا من الأطباء المتخصصين، وممرضين مدربين، فضلا عن مستخدمين آخرين بالمستشفى، استقبلوا سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الضحايا.

وأضافت مصادر متطابقة، أن فريقا طبيا متخصصا باشر عمليات الكشف عن الضحايا لتحديد درجات الإصابات البالغة، بعد إخضاع ما يفوق 50 من الجرحى لفحوصات طبية سريرية، وإجراء فحوصات بالأشعة السينية ، بينما أخضع آخرون للكشف السريري عن طريق جهاز السكانير لتحديد خطورة الكسور التي أصيبوا بها.

ونظرا لخطورة الحادثة التي كان وقعها خطيرا على سكان المدينة، انتقل والي الجهة إلى قسم المستعجلات للوقوف على الحالة الصحية الجرحى والإمكانيات المتوفرة في المستشفى لمعالجة المصابين، علما أن مستخدمة بترت يدها اليمنى في الحادثة. وواكب الوالي عملية العملية الجراحية التي أجريت لها مع تقديم الدعم النفسي لعائلتها، وشكر الطاقم الطبي الذين ضاعفت عناصره مجهوداتها لمعالجة الجرحى والمصابين، قبل أن ينتقل إلى مكان الحادثة للوقوف على ملابساتها.

كما تدخلت عناصر الدرك الملكي، لتأمين حركة السير وتوفير شروط النقل لسيارات الإسعاف التي كانت تتقاطر على مكان الحادثة، قبل أن يتم فتح تحقيق لتحديد ملابسات وظروف الحادثة، والاستماع إلى سائقها الذي لم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات.

ولم تتسرب معلومات مؤكدة، عن أسباب الحادثة الخطيرة، لعدم انتهاء البحث الذي باشره المحققون، إلا أن الاستنتاجات الأولية، تشير إلى سرعة الحافلة في مكان غير آمن، وعدم الانتباه، ما يتطلب تحريات دقيقة، لتحديد المسؤوليات الجنائية.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى