fbpx
الأولى

اعتقال “مخزني” هرب قاتلين

لاذ بالفرار من ثكنته وديستيأسقطته بعد أسبوعين من هروبه

أوقفت مصالح أمن سلا، الأحد الماضي، «مخزنيا»، هرب، قبل أسبوعين، الشقيقين المتورطين في جريمة القتل البشعة، التي شهدها حي قرية أولاد موسى، وذهب ضحيتها شاب عمره 28 سنة، وتسببت في حركة من الاحتجاجات والمواجهات مع قوات الشرطة.

وأفاد مصدر «الصباح» أن التحريات التي أجرتها الشرطة القضائية بمفوضية أمن سلا والمنطقة الإقليمية للأمن، أظهرت أن «المخزني»، الذي أوقفته مصالح الأمن، بعد معلومات وفرتها مديرية مراقبة الترابي الوطني «ديستي»، هرب المتورطين في القتل من مسرح الجريمة، فعجزت المصالح الأمنية عن إيقاف المتهمين فور إشعارها بالقتل، ما سهل عليهما الفرار نحو بيت تابع لعائلتهما بمنطقة سيدي معروف بالبيضاء، قبل أن تتدخل عناصر مديرية مراقبة الترابي الوطني، وتحدد مكان اختبائهما، وداهمتهما ليلا، وبعد أسبوعين، سقط عنصر القوات المساعدة بدوره في قبضة الأمن.

واستنادا إلى المصدر ذاته، أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بوضع «المخزني» رهن تدابير الحراسة النظرية وإشعار مسؤولي الثكنة التي يشتغل فيها بالإيقاف. وتابعت الثكنة عبر عناصر تابعة للأمن العسكري مجريات الأبحاث التمهيدية أثناء التحقيق مع الموقوف، لإنجاز تقارير في الموضوع، وإحالتها على المفتش العام للقوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية والوزارة المنتدبة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني.

وأحالت الضابطة القضائية قبل أسبوعين على الوكيل العام للملك خمسة متهمين في النازلة ضمنهم شقيقان متورطان في القتل، كما أحيل ثلاثة آخرون بتهم عدم التبليغ وإيواء أشخاص تبحث عنهم العدالة، وأحيلت القضية على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها الذي أمر بوضع المتورطين الرئيسيين رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 قصد استنطاقهم في الاتهامات المنسوبة إليهم. كما أوقفت الضابطة القضائية شبابا وجهت إليهم اتهامات برشق القوات العمومية بالحجارة أثناء الوقفة الاحتجاجية بقرية أولاد موسى، للمطالبة بتوفير الأمن والشغل والتطبيب.

إلى ذلك، أطاحت الاحتجاجات بمسؤولين عن دائرتين أمنيتين بالحي السالف الذكر، وعوضتهم ولاية أمن الرباط بمسؤولين عن الاستعلامات العامة بالرباط، فيما ينتظر سقوط رؤوس كبيرة، بعدما انتهت المفتشية العامة للأمن الوطني من التحقيق مع مسؤولين على رأس مصالح مفوضية الشرطة بسلا الجديدة والمنطقة الإقليمية للأمن، وأحالت التقارير على عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن، قصد اتخاذ المتعين في الموضوع.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق