fbpx
حوادث

قاصر تطيح بمبتز إلكتروني

أغرى الضحية وهتك عرضها قبل مطالبتها بالاستجابة لنزواته مقابل عدم نشر صورها الجنسية

أطاحت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، أخيرا، بشخص يتخذ من الابتزاز الإلكتروني وسيلة لإشباع نزواته الجنسية.

وحسب مصادر “الصباح”، فقد تم إيقاف المتهم بحي القدس بكلميم بناء على شكاية تقدمت بها ضحيته القاصر تفيد فيها تعرضها إلى الابتزاز الجنسي، متهمة المشتكى به بتهديدها بنشر صور جنسية تعود لها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذا لم تستجب لرغباته الجنسية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المشتكية القاصر كشفت في شكايتها، أن المتهم قرر تهديدها وابتزازها بعد تمكنه من التغرير بها وهتك عرضها بدون عنف.

وأفادت مصادر “الصباح” أن شجاعة الضحية في إخبار والديها رغم موقفها المحرج، ساعدت على وضع حد لممارسات المتهم الابتزازية ومنعه من نشر الصور الفاضحة، التي تعود له رفقة الضحية ما جنب فضيحة كانت ستتسبب في ما لا تحمد عقباه.

وتباشر فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، تحرياتها لتفكيك خيوط القضية ومعرفة إن كان للمتهم ضحايا آخرين قبل افتضاح أمره، في انتظار إحالته بعد انتهاء البحث والتحقيق الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة على المحكمة في حالة اعتقال، وذلك من أجل تهمة الابتزاز الإلكتروني والتغرير بقاصر وهتك عرضها دون عنف.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى تقدم قاصر رفقة عائلتها إلى المصالح الأمنية، بشكاية تدعي فيها المشتكية تعرضها للابتزاز من قبل شاب يكبرها سنا.

وأوضحت المشتكية أن حكاية ابتزازها، جاءت بعد تعرفها على شاب على الفضاء الافتراضي ، قبل أن ينتقلا إلى ربط علاقة في الواقع، وخلال لقائهما عبر لها عن إعجابه بها ورغبته في ربط علاقة عاطفية بها، وهو ما قبلته القاصر دون تردد في ظل المعاملة اللائقة التي كان يتعامل بها معها.

وبعدما توطدت علاقة الطرفين، انتقل الشاب إلى محادثة عشيقته القاصر في مواضيع جنسية، وفي ظل تمكنه من إغرائها رضخت له وهو ما توج بهتك عرضها دون عنف أكثر من مرة.

وفي ظل توالي استغلاله الجنسي لها، سئمت القاصر من كثرة طلباتها المتكررة، إذ رفضت دعوته لممارسة الجنس عليها، وهو الموقف الذي لم يرق المتهم الذي تفاجأ لرفض طلبه بعدما اعتقد أن عشيقته القاصر أصبحت لعبة لديه، ليقوم بمحاولته علها تستجيب لرغبته الجنسية، إلا أن إصرارها على عدم الرضوخ له، جعله يكشف عن وجهه الآخر، إذ أخبر الشاب الفتاة القاصر أنه سجل كل مغامراتها الجنسية معه عبر صور، وأنه مستعد لفضحها بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في حال تراجعت عن الاستمرار في الاستجابة لنزواته الجنسية.

وأمام اكتشافها حقيقة سقوطها ضحية محترف “الابتزاز الالكتروني”، وخوفا من تداعيات تسريب صورها الحميمية معه على الأانترنيت، قررت رغم صعوبة الموقف إخبار والديها بما وقع لها من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو ما جعل والدي الضحية يتوجهان إلى المصالح الأمنية من أجل التقدم بشكاية ضد المتهم.

وبمجرد توصل الشرطة بالشكاية استنفرت عناصرها، ليتم التنسيق من أجل التوصل إلى هوية المشتكى به، وعقب الاعتماد على أبحاث ميدانية تمكنت الشرطة من معرفة مكانه، ليتم إيقافه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة لفائدة البحث والتقديم.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى