fbpx
حوادث

إتلاف 8 أطنان من المخدرات

حجم الكمية المحجوزة يؤكد أن الجديدة أضحت منصة هامة في الترويج

أشرف هشام دوليم، النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة ، الأربعاء الماضي، على عملية إتلاف 8 أطنان من المخدرات، كانت حجزت في عمليات مختلفة بتراب إقليمي الجديدة وسيدي بنور في الفترة بين ماي 2017 وشتنبر 2018 .
وشملت عملية الإحراق 4427 كيلوغراما من الشيرا و2704 كيلوغرامات من الكيف و 589 كيلوغراما من مادة طابا و 1445 كيلوغراما من النفحة و1,6 كيلوغرام من الكوكايين و58 علبة سجائر مهربة و1785 قرصا مهلوسا و24 كيلوغراما من معسل الشيشا و106 قنينات كحول و11260 من مفرقعات عاشوراء، واستغرقت عملية الإتلاف 9 ساعات وأمنها 40 دركيا من مختلف المراكز التابعة لسرية الجديدة فضلا عن 20 جمركيا وحضرتها عناصر من الشرطة القضائية بالجديدة ورئيس الفرقة الجمركية.
وعابت جهات متتبعة اختيار منطقة الرأس الأخضر القريبة من دوار أولاد ابراهيم بتراب جماعة مولاي عبد الله، للقيام بواحدة من أكبر عمليات الإتلاف بالجديدة، على خلفية أن المنطقة مطلة على أكبر تجمع صناعي بالجرف الأصفر، وفي محور طرقي يعرف حركية كبيرة في المرور، وقالت إن المشرفين على العملية لم يختاروا المكان المناسب، سيما وأنه جرت العادة أن تتم عملية إتلاف المواد المتفجرة التي يتم العثور عليها بالنفايات الحديدية الموجهة نحو التذويب بمصانع الجرف الأصفر، بمنطقة الواد الفارغ بأولاد افرج، بعد أن صادف إتلافها بشاطىء الحرشان بسيدي عابد لغطا شديدا من قبل جمعيات بيئية.
وأكد إحراق 8 أطنان تم حجزها فقط في سنة واحدة، وأغلبها بتراب إقليم الجديدة، مجموعة من الاستنتاجات وفي مقدمتها أن الجديدة أضحت منصة أساسية في ترويج المخدرات نحو أسواق داخلية وأيضا في عبورها إلى أسواق دولية، وذلك بعد أن تم تضييق الخناق على المروجين في المنافذ التقليدية بالشمال، وما يؤكد ذلك أن نصف الكمية المتلفة 4 أطنان من الشيرا جرى حجزها بدوار الهيالمة بتراب جماعة المحارزة الساحل المحاذية للبير الجديد، وكان مروجون بصدد شحنها في قوارب مطاطية نحو أوربا قبل أن تقود الصدفة إلى إحباط العملية وإلقاء القبض على أربعة ضالعين فيها.
تجدر الإشارة إلى أن عناصر “بسيج”أحبطت بمحطة استراحة قريبة من البير الجديد قبل سنة ونصف عملية دولية لترويج المخدرات، شحنتها تقدربـ 40 طنا من الشيرا، ذكرت مصادر أنها كانت بصدد العبور من فم بحري قرب الفونصوة بسيدي عابد.
وأكدت العمليتان أن الغابة الممتدة من المهارزة الساحل إلى غابة الشياظمة على الطريق الساحلية الولجة، باتت المكان المفضل للمروجين، ما يفرض بالضرورة تعزيز نقط المراقبة خاصة أثناء الليل.
يذكر أن دراسة متخصصة اعتبرت إقليم الجديدة خامس أنشط المناطق ببلادنا، في عبور المخدرات التقليدية نحو مناطق الاستهلاك الواقعة جنوب الإقليم.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى