fbpx
الأولى

غضبة ملكية تطيح بكبير الحراس

ترجيح إبعاده بسبب خطأ في البروتوكول

أفادت مصادر متطابقة أن غضبة ملكية طالت حسن الشراط، الحارس الشخصي للملك محمد السادس، وأبعدته من دائرة الحراس الشخصيين لجلالته، منذ حوالي 20 يوما.

وأوردت المصادر ذاتها أن الغضبة الملكية نجمت عن خطأ في بروتوكول تأمين الزيارات والجولات الملكية، إذ أن حسن الشراط، كبير الحراس الشخصيين للملك، أبعد من مهامه الرسمية، ولم يعــــــــــــد يظهر في الصــــــــور التي تلتقـــط لجلالتــــــــــــــــه، سواء أثناء زيارته لدبي في 28 غشت الماضي، أو أثناء الأنشطة الملكية الرسمية وآخرها، الاثنين الماضي، أثناء مراسم حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين، الذي احتضنه القصر الملكي بالرباط.

وأشارت مصادر «الصباح» إلى أن الغضبة الملكية جاءت مباشرة بعد الوصول إلى دبي في 28 غشت الماضي، الذي صادف يوم ثلاثاء، إذ أبعد حينها المسؤول الأول عن الحراس الشخصيين للملك، بسبب خطأ في البروتوكول، وأرجع إلى المغرب في اليوم الموالي لوصول جلالته إلى دبي، أي الأربعاء 29 غشت، ومنذ ذلك التاريخ اختفى العميد الإقليمي حسن الشراط من الصور والأشرطة التي تغطي الأنشطة الملكية.

وأوضحت المصادر نفسها أن كبير الحراس الشخصيين للملك عاد على متن الطائرة إلى المملكة بعد أقل من 24 ساعة من حلوله بدبي، وكان رفقته مسؤول من موظفي التشريفات والأوسمة. وخلفه في تأطير تأمين الزيارة حراس آخرون من أمن القصور تابعون للمديرية العامة للأمن الوطني.

وسبق لحسن الشراط، الحاصل على بطولة المغرب في رياضة المواي طاي، أن مارس مهام أمنية متعددة بطنجة التي يتحدر منها، قبل أن يظهر حارسا شخصيا للملك أثناء جولات جلالته بإفريقيا وكذا أثناء تنظيم المغرب لمؤتمر التغيرات المناخية بمراكش «كوب 22».

وليست المرة الأولى التي تطول فيها غضبات الملك حراسه الشخصيين، بسبب الأخطاء، إذ سبق أن نزلت غضبات مماثلة على من زاولوا المهام نفسها قبل الشراط، وآخرهم الجعايدي في 2015.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى