fbpx
وطنية

احتجاج أمام مركز “دار الخير”

خاضت الهيأة الوطنية لحقوق الإنسان، بتنسيق مع مجموعة من هيآت المجتمع المدني بالبيضاء، وقفة احتجاجية أمام مركز “دار الخير تيط مليل”، أول أمس (السبت)، تنديدا بما وصفوه، ب “ظروف العيش الكارثية” التي يعيش فيها نزلاء المركز.

وشارك في الوقفة، العديد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين بالعاصمة الاقتصادية، ناهز عددهم الثلاثين، محملين إدارة المركز الاجتماعي المسؤولية كاملة عن ما يتعرض له النزلاء.

وقالت حسناء حجيب، عضو المجلس الوطني للهيأة الوطنية لحقوق الإنسان، “منع النزلاء من الخروج من أجنحة المؤسسة الاجتماعية، وحتى الوقوف أمام الباب من الجهة الخلفية، باستثناء بعض النزلاء الذين وقفوا خلف السور الجانبي، مطالبين بمؤازرتهم في المحنة التي يمرون بها خلال هذه الأسابيع”.

وأضافت حجيب، أن عشرات النزلاء احتجوا داخل مؤسسة الرعاية الاجتماعية، بالموازاة مع وقفة الجمعيات الحقوقية، إذ رفعوا عدة شعارات ولافتات تبرز المعاناة التي يتخبطون فيها، كما وجهوا نداءات إلى الملك من أجل التدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، بقولهم “عاش الملك. بغينا سيدنا يجي يشوف أش واقع هنا”.

وقالت إدارة المركز الاجتماعي، في تصريح سابق لـ “الصباح”، إن الجمعيات التي تقود هذه الحملة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى إفشال حصيلة المفوض القضائي الذي عينته المحكمة، بعدما فشلت الجمعيات في تسييره، بسبب عدة اختلالات تدبيرية وإدارية، مبرزة أن هذه الجمعيات تهدف إلى إعادة تعيينها على رأس إدارة “مركز الخير تيط مليل”، قصد الاستحواذ على المنح المالية الضخمة التي تُمنح لها.

مصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى