fbpx
اذاعة وتلفزيون

“دموع الرمال” في القاعات

فيلم المخرج عزيز السالمي يحكي عن مغاربة تندوف

يعود الفيلم السينمائي “دموع الرمال” للمخرج عزيز السالمي لقاعات العرض السينمائي تلبية لرغبة جمهوره والعديد من عشاق السينما الذين لم تتح لهم فرصة مشاهدته عند خروجه إلى القاعات الوطنية مارس الماضي.

وتبدأ قاعة الفن السابع بالرباط بعد غد (الأربعاء) في عرض الفيلم السينمائي “دموع الرمال”، وهو أول فيلم مغربي يكشف في قالب تخيلي هروب الأسرى المغاربة من داخل معتقلات تندوف، حيث كانوا يتعرضون لمختلف أشكال الإساءة والتعذيب.

ويحكي “دموع الرمال” طيلة ساعة و47 دقيقة، قصة عودة مجموعة من الرهائن المغاربة الذين تم اختطافهم وتعذيبهم وإهانتهم في معتقل تندوف لأزيد من 30 سنة، فيكتشفون، بعد هروبهم من ذلك الجحيم، واقعا اجتماعيا جديدا ومختلفا عن الصورة التي احتفظوا بها في ذاكرتهم. لكن تلك المعاناة ستحضر بكل ثقلها، وباستمرار، في كوابيسهم وهواجسهم، إلى حدود اليوم الذي سيلتقون فيه جلادهم السابق، الذي أصبح شخصية مهمة بعد استفادته من عفو الراحل الملك الحسن الثاني، لتلوح في الأفق فكرة الانتقام.

وصور المخرج عزيز السالمي مشاهد الفيلم في عدة مدن وهي الحسيمة، والبيضاء، والرباط، والداخلة، والعيون، وزاكورة.

وشارك في بطولة “دموع الرمال” عادل أباتراب، والسعدية لديب، ونعيمة المشرقي، وصلاح ديزان، ومحمد الشوبي، وحميد نجاح، وعز العرب الكغاط، ومحمد نظيف، ومحمد قطيب، وفاطمة هراندي الملقبة ب”راوية”، إلى جانب العديد من الوجوه الفنية الصاعدة.

يشار إلى أن “دموع الرمال” يعتبر الفيلم السينمائي الطويل الثاني في مسار المخرج عزيز السالمي بعد فيلمه الأول “حجاب الحب”، الذي لقي عرضه سنة 2009 نجاحا كبيرا.

وعزيز السالمي من مواليد 1955 بمكناس بالمغرب، وتابع دراسته في المجال الفني بفرنسا، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في شعبة المسرح من جامعة “السوربون”.

واشتغل عزيز السالمي بالإخراج المسرحى، قبل أن يتجه إلى التلفزيون وأخرج العديد من الأفلام، ثم دخل تجربة السينما سنة 2008 من خلال فيلمه الطويل الأول “حجاب الحب”، الذي أحدث ضجة كبيرة.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق