fbpx
اذاعة وتلفزيون

سراح بكفالة للمجرد

المحامي فيديدا قال إن العلاقة كانت رضائية بين الطرفين

أخذت قضية سعد لمجرد منحى آخر، بإعلان قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بالبحث في القضية، أول أمس (الثلاثاء)، متابعة النجم المغربي في حالة سراح، مع إخضاعه لمقتضيات المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة التراب الفرنسي دون أن يعني ذلك تبرئته.

وذكرت وسائــل إعــلام فرنسية أن المدعــي العــام بمدينـــة دراغينــون (جنوب فرنسا) وجه تهمــة الاغتصـاب إلى لمجـرد وطلب حبســـه احتيــاطيا على ذمــة الاتهــام، لكن قاضي التحقيقات قرر إطلاق سـراحه فضلا عن تغريمه نحو 150 ألف أورو دفعها كفالة من أجل إخلاء سبيله.

وفي سياق متصل كشف المحامي الفرنسي، جون مارك فيديدا في تصريحات إعلامية، تفاصيل جديدة حول القضية مؤكدا أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية رضائية، وليس بجريمة اغتصاب.
وأضاف جون مارك فيديدا، في تصريحاته أن لمجرد تعرّف على فتاة بأحد الملاهي الليلية بسان تروبيه، ليلة السبت/ الأحد الماضيين، ودعاها إلى غرفته بالفندق الذي يقيم فيه، حيث جمعتهمـــــــــا علاقــــــة جنسيــــة رضائيـــــة، مشــددا علــــى أنه لا يــوجـــــد أي عنصــــر مــادي يثبــت تورط موكله بالاغتصاب أو العنف.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على لمجرد (33 عاما) صباح الأحد الماضي، بعد أن اتهمته امرأة بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه قبل أن تمدد السلطات، صباح الاثنين، مدة احتجازه احتياطيا 24 ساعة أخرى قصد تعميق البحث وإجراء تحريات بشأن الواقعة، والاستماع إلى أكبر عدد معين من الشهود، بعد أن تضاربت أقوال الطرفين.

وما زالت فصـــول القضيـــة الأولـــى التي يتــابع من أجلهــا لمجـــرد علـــى التــراب الفــرنسي لــم تطــــــو بعــد أن وجـــه إليه القضــــاء الفــرنسي منذ أكتـــوبر 2016 تهمـــة الاغتصاب بعد أن اتهمتــه فتـــاة تـــدعـــى “لورا بريــول” بمحاولة اغتصـــابها داخـــل فنـدق في باريس، قبل حفل غنائي له هناك.

وفــي أبريل الماضي حصل على إطــلاق ســراح مــؤقت ليستـأنف نشاطه الفني ويصــدر مجمــوعــة مــن الأغاني الجديدة، في الوقت الذي ظهــرت فيــه متهمته الأولى مجــددا، بعد اندلاع قضيته الأخيرة لتوجه انتقادات لاذعــة للقضاء الفــرنسي، متهمــة إياه بالتساهل معه وهو ما جعلــه يعاود السقوط من جديد في تهمة أخرى لم تفك خيوطها بعد كاملة.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق