fbpx
حوادث

مختصرات

إحالة قاتل شقيقته بمراكش

أحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، الأربعاء الماضي، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها، شابا يبلغ من العمر 17 سنة، من أجل جناية القتل العمد، راحت ضحيتها شقيقته الطالبة الجامعية البالغة من العمر 20 سنة .
اقتياد المتهم إلى النيابة العامة بالمحكمة نفسها، جاء بعد استكمال إجراءات البحث والتحقيق التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، وإعادة تمثيل تفاصيل الجريمة التي وقعت بمنزل العائلة الموجود بحي سيدي يوسف بن علي. وأفادت مصادر ” الصباح ” أن الجاني كان معروفا لدى أفراد عائلته بمزاجه العصبي ومعاناته بسبب أمراض نفسية وعقلية، حيث استغل سفر والدته رفقة باقي أبنائها وخروج والده لاقتناء بعض المستلزمات المنزلية، ليرتكب جريمته البشعة في حق شقيقته التي كانت تتابع دراستها بجامعة القاضي عياض، تاركا وراءه ملفا يوثق للعشرات من المشاجرات والاعتداءات على أشقائه وأبناء الحي الذي يقطنه. واهتزت مراكش، صباح الاثنين الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة، وقعت في الساعات الاولى من صباح اليوم نفسه بحي سيدي يوسف بن علي، عقب نشوب خلاف بين المتهم وشقيقته، بعد أن وجه لها طعنات بسلاحه الأبيض بمنزل العائلة.
محمد السريدي (مراكش)

إيقاف سارق سيارة بأصيلة

علم لدى المصالح الأمنية بطنجة، أن عناصر الشرطة القضائية بمفوضية أصيلة، تمكنت، نهاية الأسبوع الماضي، من فك شفرة سرقة سيارة في ملكية مهاجر مغربي بالديار الإسبانية، وعثرت عليها مركونة بمنطقة بنقريش ضواحي تطوان.
ونجحت عناصر الفرقة الأمنية في استرجاع السيارة المسروقة، وهي من نوع “سيات” مرقمة بإسبانيا، بعد قيامها بأبحاث وتحريات ميدانية مكثفة منذ تلقيها شكاية تتعلق بسرقة سيارات من قبل مجهولين، حيث اهتدت أخيرا إلى تشخيص هوية الجاني، ويتعلق الأمر بالمسمى (ن.ب)، الذي تم إيقافه متلبسا بتحوزه مفاتيح السيارة، التي سبق أن استولى عليها وقام بتهريبها إلى خارج المدينة. واستنادا إلى مصدر الخبر، فإن المعني، وهو من ذوي السوابق القضائية، اعترف أثناء البحث معه بارتكابه عددا من الأفعال الإجرامية، من بينها سرقة سيارة المهاجر المغربي باستعمال مفاتيح خاصة مكنته من فتحها وقيادتها خارج المدينة، حيث قام بإرشاد فرقة البحث إلى المكان الذي خبأ فيه السيارة بهدف إعادة الاتجار فيها، لتتنقل عناصر الشرطة القضائية إلى المنطقة المذكورة، وتسترجع السيارة المسروقة وتسليمها إلى الضحية.
م . ر (طنجة)

سقوط خامس ضحايا جرائم القتل بفاس

اعتقلت الضابطة القضائية للدرك الملكي بسيدي حرازم، شابا من مواليد 1998 بفاس، للاشتباه في قتله نديمه الذي يكبره بسنة ونصف، في جلسة قمار بموقع قريب من قاعة للأفراح عند مشارف دوار السخينات على الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين فاس ووجدة عبر تازة.
وأبقت عليه وعلى شاب آخر كان في حالة سكر، رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث، فيما استمع في محضر قانوني إلى 3 أشخاص آخرين كانوا رفقتهم ليلة الحادث، قبل إحالتهم في حالة سراح على الوكيل العام باستئنافية فاس، لاتخاذ المتعين قانونا في حقهم على ضوء الأبحاث التي باشرتها.
واعتقل الجاني من منزله، مباشرة بعد الجريمة التي وقعت نحو الثالثة صباح الأربعاء الماضي، بسبب خلاف بينهما، فيما استعان المحققون بتسجيلات كاميرات مراقبة مثبتة بمداخل قاعة الأفراح، لفك لغز الجريمة والاهتداء إلى حيثياتها وأسبابها الحقيقية.
وقالت بعض المصادر إن الخلاف نشب بين الجاني والضحية ابن دوار بمنطقة عين الشقف بمولاي يعقوب، المزداد في 1997، القاطن في جلسة قمار قبل أن يضرب الجاني نديمه بحجر وآلة حادة أصابته في رأسه، وأردته قتيلا في الحين.
ونقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي، بناء على أوامر الوكيل العام، قبل مواراتها التراب عصر الأربعاء الماضي بمقبرة سيدي حرازم، ليكون الضحية “س. ع” خامس ضحية جرائم القتل بفاس وناحيتها في أقل من 10 أيام.
واستقبل مستودع الأموات بمستشفى الغساني، السبت الماضي، جثتي ضحيتي جريمتي قتل في يوم واحد، بعد قتل ذي سوابق بمقهى بلابيطة بمقاطعة المرينيين، وتاجر بمسجد ملحق بمحطة حافلات النقل الطرقي بالمدينة الجديدة، ما زال قاتلاهما في حالة فرار.
ومن آخر الضحايا المنقولين إلى المستودع لإخضاع جثته للتشريح بناء على أوامر الوكيل العام، عشريني متعدد السوابق، أصيب بجروح بالغة عجلت بوفاته بعد نقله للمستشفى الجامعي، بعدما هاجمه عدة أشخاص بعد نشوب خلاف بينه وبينهم بسبب تصفية حسابات شخصية.
 حميد الأبيض(فاس)

إيداع متسبب في وفاة إفريقي السجن

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، الاثنين الماضي، على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، متهما يشتبه في تورطه في وفاة مهاجر إفريقي من دول جنوب الصحراء، الذي ألقى بنفسه من الطابق الرابع بإحدى العمارات الواقعة بحي العرفان.
وعلمت “الصباح”، من مصدر قضائي موثوق، أن الوكيل العام بالمحكمة ذاتها، أحال بدوره المتهم على قاضي التحقيق، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال، وأمر بإيداعه السجن المحلي “سات فيلاج”، ووضعه تحت تدابير الحبس الاحتياطي، إلى حين فتح تحقيق تفصيلي معه وتكييف التهم الموجه إليه، وتتعلق بـ “الهجوم على مسكن الغير تسبب في سقوط نتج عنه وفاة والتحريض عليه والمشاركة”.
وأوضح المصدر، أن قرار الاعتقال اتخذ بعد أن اطلع قاضي التحقيق على المحاضر المنجزة من قبل فرقة تابعة للشرطة القضائية الولائية بالمدينة، التي أوكل إليها البحث في هذه القضية، وأجرى بحثا تمهيديا مع الشخص الموقوف، تبين من خلاله تورطه في نشوب شجار بين أفارقة من جنوب الصحراء حول قضية تتعلق بالتهجير إلى الضفة الأخرى، عمد الهالك بعدها إلى الرمي بنفسه من نافذة شقة يقطنها رفقة مجموعة من المهاجرين السريين، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بمكان الحادث. وتعود تفاصيل هذه الحادثة، إلى الجمعة الماضي، حين تنازع الهالك، الذي يحمل الجنسية السنغالية، مع أفارقة آخرين بحضور المتهم الموقوف، مباشرة بعده ألقى بنفسه من الطابق الرابع، فأصيب بكسور خطيرة تسببت له في نزيف دموي حاد عجل بوفاته قبل وصوله إلى المستشفى الجهوي بالمدينة، ليتم وضع جثته بالمستودع البلدي للأموات، إلى حين إنجاز تقرير طبي حول أسباب الوفاة، للاستعانة به أثناء مراحل البحث.
وبعد تلقيها الخبر، حضرت المصالح الأمنية، بما فيها الشرطة القضائية والعلمية، إلى مكان وقوع الجريمة، وباشرت تحقيقاتها حول ملابسات هذه القضية، واستمعت لشركاء الضحية في السكن، وكذا عدد من الشهود والجيران، للوقوف على صحة الواقعة والتأكد من حقيقة الشجار.
وخلف وفاة السنغالي، المسمى (سليمان نداي) وهو من مواليد سنة 1995، موجة من الغضب بين رفاقه، الذين أكدوا أن الوفاة كانت نتيجة الضرب والتنكيل الذي تعرض لهما الضحية قبل الرمي به من شرفة الشقة، في حين نفت المصالح الأمنية نفيا قاطعا هذه الاتهامات واعتبرت رواية الأفارقة عارية من الصحة وتروم التغطية عن وجودهم بالمدينة بطريقة غير نظامية، واحتلالهم مساكن الغير، بالإضافة إلى ممارستهم أفعالا يعاقب عليها القانون.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى