fbpx
وطنية

المريزق يدعو إلى الحوار مع “بيجيدي”

اختار المصطفى المريزق، القيادي السابق في الأصالة والمعاصرة، تسريع وتيرة مشروع حركة “قادمون قادرون”، من خلال دعوة جميع الفاعلين، أحزابا ونقابات وهيآت مدنية، إلى الحوار الشامل حول مداخل تجاوز واقع الأزمة الذي يهيمن على الحقل السياسي، والمساهمة في الجواب على إكراهات الفضاء العمومي.

وقال المريزق في تصريح لـ”الصباح” إن الحركة ستباشر في شتنبر المقبل لقاءات مع جميع الأحزاب السياسية لعرض مشروع الحوار الوطني، تليها لقاءات مع النقابات وهيآت المجتمع المدني، كما ستسعى إلى تنظيم ندوات وطنية حول أهم القضايا التي تشغل الرأي العام، مثل إصلاح منظومة التربية والتكوين.

ومن المنتظر أن يباشر المنتدبون الترابيون بالجهات، التابعون للحركة لقاءات جهوية لتنزيل الحوار، وتوسيع مشاركة النخب المحلية، سعيا منها لتقاسم الرؤى والمساهمة في صياغة أجوبة وبرامج عمل مشتركة حول السياسات العمومية.

وأطلق المريزق، نداء لمناسبة ذكرى 20 غشت، مؤكدا من خلاله أن جميع فصائل الحركة الوطنية بمكوناتها اليسارية والإسلامية تواجه اليوم ما أسماه “أزمة العيش المشترك”، والعجز عن تحقيق الأهداف والشعارات التي تناضل من أجلها، مؤكدا أن الحوار معطل بينها، داعيا الجميع إلى تملك الجرأة وممارسة النقد الذاتي، والاعتراف بفشل الكثير من الشعارات التي سيطرت على التصورات والأدبيات الحزبية.

ودعا المريزق، العضو بمجلس جهة فاس- مكناس، والذي اختار الابتعاد عن تحمل أي مسؤولية تنظيمية في “البام”، والتفرغ لمشروع الحركة، إلى الحوار مع العدالة والتنمية، والتعامل معه باعتباره حركة سياسية، مؤكدا أن قوة الحزب تفرض التعامل معه على ضوء قوته الراهنة.

وقال عضو “البام” المقرب من إلياس العماري، في حديث مع “الصباح”، إن الحوار لا يجب أن يحجب التمييز النظري ونقاط الخلاف، ولا يمنع النقد أيضا، مشددا على أن السياسي لا يجب أن يخضع الفكري والثقافي لخدمة أجنداته السياسية والانتخابية.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن أفق حركة “قادمون وقادرون– مغرب المستقبل” السياسي لا علاقة له بـ”البام”، وأنها لا تسعى إلى تصفية أي حسابات مع أي طرف، وأنها تهدف إلى اعتماد المقاربة التشاركية عبر احتضان فاعلين من مختلف الأطياف، همهم المساهمة في طرح أفكار جديدة وتكسير الطابوهات، وإشراك الجميع، يساريين وإسلاميين وسلفيين، في العمل المشترك، من أجل بناء الدولة الاجتماعية المدنية.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى