حوادث

متهم يقتل شقيقه بالبيضاء وينام بجانبه ثلاثة أيام

اختلفا حول محل تجاري فوجه إليه ضربة بآلة حادة وعجز عن التخلص من الجثة

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بابن امسيك بالبيضاء، الاثنين الماضي، متهما بقتل شقيقه ونام بجانب جثته ثلاثة أيام متتالية.
وذكرت مصادر مطلعة أن المصالح الأمنية أوقفت المتهم، بعد توصلها بمعلومات عن وجود جثة في أحد المحلات التجارية، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن مصالح الشرطة التقنية عاينت الجثة التي وجدت في حالة متعفنة جدا، إذ فاحت من المحل رائحة كريهة.
وقالت المصادر نفسها إن تفاصيل القضية تعود إلى الأسبوع الماضي، حين اكترى الضحية وشقيقه محلا تجاريا في أحد أحياء ابن امسيك، وذلك من أجل استغلاله في بيع مواد تجارية، إلا أن الضحية (من مواليد سنة 1973) بدأ يستغله في النوم، مما أثار  حفيظة شقيقه (من مواليد سنة 1967) الذي رفض استغلال المحل في المبيت، علما أنهما اقتنياه لغرض تجاري بعد حصولهما على الإرث.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تطور الخلاف بين الشقيقين إلى ملاسنات، ويوم الجريمة اشتبك الطرفان، فوجه المتهم إلى شقيقة ضربة بواسطة آلة حادة فقد إثرها الوعي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، حينها وجد نفسه في مأزق واحتار في كيفية التخلص من الجثة، مما دفعه إلى وضعها فوق فراش النوم، ثم وضع إناء بلاستيكيا تحت الرأس تتساقط به قطرات الدم.
وأوضحت المصادر عينها أن المتهم فشل، منذ اليوم الأول، في التخلص من الجثة، وخوفا من إيقافه تكتم عن الأمر، وواصل حياته بشكل عاد، إذ كان يعود، كل مساء، إلى المحل التجاري من أجل النوم بجوار الجثة، دون أن يأبه بالرائحة الكريهة المنبعثة منها، سيما أن المحل التجاري ضيق جدا، ولا يتسع إلا لعدد محدود من الأشخاص واستغله في وضع سرير وطاولة وضع عليها محتوياته الخاصة.
وأفادت المصادر نفسها أن الضحية كان يملك سيارة أجرة بالمدينة سلمها إلى أحد السائقين، واعتاد أن يتوصل يوميا بنصيبه منها، ودفع اختفاء الضحية المفاجئ إلى البحث عنه في كل الأماكن التي اعتادا اللقاء بها، لكن دون جدوى، قبل أن يتصل بشقيق آخر للضحية، وعملا معا على البحث عنه، وانتبها إلى المحل التجاري حيث فتحاه واكتشفا الجثة.
وذكرت المصادر ذاتها أن السائق والشقيق اتصلا بمصالح الشرطة التي أوقفت المتهم الذي اعترف بارتكابه الجريمة وعجزه عن التخلص منها، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن أعدادا غفيرة من سكان المنطقة تجمعوا حول مكان الجريمة وأعلنوا استنكارهم لبشاعتها.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق