fbpx
حوادث

إيقاف أفراد عصابة تسطو على حافلات النقل بالبيضاء

يجتمعون في مقبرة لتوزيع الأدوار واقتسام الغنيمة والأمن يصدر مذكرة بحث في حق آخرين

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بابن امسيك بالبيضاء، الاثنين الماضي، خمسة متهمين  ب»تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات الموصوفة مع حالة العود والتخدير».
وحسب مصادر مطلعة، فإن المصالح الأمنية نجحت في إيقاف أفراد العصابة التي وصفتها ب»الخطيرة جدا»، إذ كانت تعقد اجتماعات في مقبرة بالمنطقة من أجل تناول المخدرات وتوزيع الأدوار في ما بينها لاستهداف حافلات النقل العمومي، قبل أن تحتجز الركاب وتسرق ما بحوزتهم من حلي وأموال وهواتف محمولة، ثم يلوذ أفرادها بالفرار مجددا إلى المقبرة من أجل توزيع «الغنيمة» في ما بينهم.
وقالت المصادر ذاتها إن المتهمين من ذوي السوابق العدلية، وسبق لأغلبهم قضاء عقوبات بعد إدانتهم بالسرقة والاتجار في المخدرات، بل إن زعيمهم لم يمض على خروجه من المركب السجني عكاشة بالبيضاء سوى أشهر قليلة، إلا أن ذلك لم يمنعه من التخطيط لاقتراف جرائم جديدة واستقطاب عناصر أخرى إلى مجموعته.
وأوضحت المصادر نفسها أن عدد أفراد العصابة وصل إلى 10 أشخاص، إذ صدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل إيقاف خمسة أفراد مازالوا في حالة فرار، علما أنهم مبحوث عنهم في قضايا أخرى.
وروت المصادر نفسها تفاصيل إيقاف أفراد العصابة، إذ شك أحد رجال الأمن من فرقة الصقور في متهم نزل للتو من حافلة، سيما بعد أن تعرف على ملامحه، وبأنه من ذوي السوابق في السرقة، فقام الشرطي بتفتيشه وعثر على هاتف محمول ادعى المتهم أنه اقتناه، في حين لجأ الشرطي إلى الاتصال بآخر رقم في الهاتف المحمول، فرد أحد الأشخاص وكشف أن الهاتف في ملكية خطيبته، وأنها تعرضت للتو إلى السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مما دفع رجل الأمن إلى اصطحاب المتهم إلى مصلحة الشرطة القضائية بابن امسيك حيث بدأ التحقيق مع المتهم.
وقالت المصادر نفسها إن اعترافات المتهم قادت إلى إيقاف أربعة متهمين، وتبين للمصالح الأمنية أنهم موضوع 20 شكاية تتهمهم بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ونجح بعض الضحايا في التعرف على ملامحهم، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أنهم خططوا بدقة للقيام بأكبر عمليات للسطو على الحافلات، مقتصرين على تلك الموجودة في منطقة ابن امسيك فقط، علما أن أغلبهم بقطن بالحي نفسه، وعلى دراية بكل الأزقة التي يفرون منها.
وأفادت المصادر عينها أن طريقة سرقة المتهمين تنم عن احترافية كبيرة، إذ كانوا  يستهدفون خطوط حافلات رقم 97 و 68 و107و 143 و11، ويوزعون الأدوار في ما بينهم داخل الحافلة، فأحدهم يقف قرب السائق وآخر بجانب الجابي، في حين يتكلف آخرون بالسرقة أو المراقبة والتدخل تحت التهديد بالسلاح الأبيض في حالة محاولة أحدهم إيقافهم.

خ.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق