الصباح الثـــــــقافـي

المسرح الوطني يرتب بيته الداخلي

أعاد المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط “ترتيب” بيته الداخلي، بعد صدور مرسوم رقم 2.17.739 بالجريدة الرسمية الذي يقضي بتطبيق القانون رقم 51.15 القاضي بإعادة تنظيمه.

وأصبحت الوصاية على المسرح الوطني محمد الخامس بموجب هذا المرسوم تمارس من قبل وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة مع مراعاة السلط والصلاحيات المسندة إلى وزير الاقتصاد والمالية بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمؤسسات العمومية.

وحسب المرسوم نفسه، أصبح مجلس إدارة المسرح الوطني محمد الخامس يتكون من ممثلين عن وزارة الثقافة والداخلية والمالية والشباب والتربية الوطنية وممثلين عن التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما منح المرسوم نفسه لوزارة الثقافة والاتصال صلاحية تعيين عشر شخصيات للعضوية في مجلس الإدارة، وهم أربع شخصيات من الفنانين المهنيين في ميداني المسرح وفنون العرض، إلى جانب أكاديمي وناقد متخصصين مشهود لهما بالكفاءة العلمية والتقنية في ميدان المسرح وفنون العرض، ثم ممثلين اثنين عن مستخدمي وأعوان المسرح الوطني محمد الخامس، علاوة على ممثلين اثنين عن مؤسسات الإنتاج الفني.

ويعد المسرح الوطني محمد الخامس معلمة ثقافية، إذ سبق أن أخضع إلى إصلاحات ضخمة، بناء على اتفاقية جمعت وزارة الثقافة وولاية الرباط سلا زمور زعير، وأشرفت شركة الرباط للتهيئة على إصلاحات عدة منها تحديث وترميم وتجهيز مرافق مؤسسة المسرح الوطني محمد الخامس، وذلك بهدف تأهيل المعدات والتجهيزات التقنية واللوجيستيك لكل ما يخص الخشبة بهياكلها وتجهيزاتها من حيث الأدوات والأجهزة العالية التقنية تهم الإنارة والصوت بتعزيز جدران القاعة بآليات مساعدة.

كما همت الإصلاحات وسائل الاتصال بين الخشبة وغرفة التحكم وكل المرافق الحيوية الضرورية للخدمات التقنية، إضافة إلى تحديث قاعة استقبال الجمهور بشكل مريح، وتجديد الأرضية والأرائك وقنوات التهوية والتكييف، ناهيك عن مرافق استقبال الفنانين، وذلك بتكلفة مالية قدرت ب 30 مليون درهم ساهمت و وزارة الثقافة بثمانية ملايين درهم، و22 مليون درهم مساهمة من ولاية الرباط سلا زمور زعير.

وشملت الأشغال تجديد الآليات ومرافق الخشبة بمبلغ 7،5 ملايين درهم، وتحديث الطابق السفلي للمسرح وتجديد الكراسي بسبعة ملايين درهم، و التكييف والتبليط ومرافق البهو وتزيين واجهة المسرح.
خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق