ملف الصباح

الجنس الافتراضي … مواقع للقوادة “هاي كلاس”

بائعات هوى يشتغلن للساعة ويعرضن خدمات بمختلف الأنواع والأسعار

لم تعد الوساطة في الجنس تحتاج إلى امرأة تملك ألبوم صور أو رجل يقرب الإرادة بين ذكر وأنثى، بل اجتاحت الأنترنت بمواقع عالمية خاصة بالراغبين في البحث عن عشيقة، في أي مدينة وبأي بلد. ولم ينج المغرب من هذه السحابة الحاملة لعدوى انتشار هذه الوسيلة التجارية، بل حملت المواقع نفسها أسماء مغربيات يشهرن الأسعار التي يطالبن بتسلمها في اللحظات الأولى من اللقاء، كما يعلن عن قدراتهن وشروطهن.

تسمية الموقع بلغة “العم سام” وداخل خانة مخصصة لاختيار الدولة تكفي نقرة واحدة للحصول على عشرات الأجساد التي تخفي وجوهها، مع إشارة إلى أنها أجساد حقيقية. وفي خانة يوجد رابط الاتصال لاختيار التواصل عبر البريد الإلكتروني أو عبر الرقم الهاتفي المثبت في الخانة المخصصة للفتاة المنتقاة.

مراكش والبيضاء وطنجة والصويرة وفاس وغيرها من المدن تحبل بالعشرات من الفتيات بأعمار لا تتعدى 26 سنة، مع لائحة بالمهارات والأسعار، تماما كمحترفات الجنس في أوربا.

يكنين أنفسهن مرافقات كما يضعن قائمة للممارسات الجنسية التي يتقنها ويشهرن أسعارهن بالساعة، إذ يتم تقويم المبالغ بعملة الأورو، وتنطلق من 150 أورو للساعة الواحدة ويتضاعف المبلغ مع مضاعفة الساعات، مع تخفيض طفيف عند رغبة الشخص في مرافقة لمدة تفوق 12 ساعة.

مرافقات الجنس يخترن أسماء ويضعن برنامج الاتصال بهن، كما يطلبن من تعذر عليه الاتصال الكتابة لهن عبر البريد واختيار اليوم والساعة وتحديد المكان، على أن لا يكون فندقا تقل عدد نجماته عن خمس أو شقة في حي راق.

بعضهن يتحدثن عن الميول الجنسية ولا يمانعن في اتصال فتاة أو امرأة سحاقية، إذ يوحين في النشرة نفسها أنهن يلبين رغبات الجنسين.

واقتحمت إفريقيات الموقع نفسه تحت مسميات مغربية، إذ ينشرن صورهن ويظهرن وجوههن بخلاف المغربيات، ويشهرن بدورهن أسعارا تقل عن تلك التي يعلن عنها من قبل المغربيات، حسب النشرات المعلن عنها في موقع “فتيات رفيقات”.

كما يبدين قدراتهن في التدليك والرقص وغيرها من المهيجات التي تزيد الإقبال وترفع وتيرة الاتصال بهن.

الموقع يحبل بالصور في أوضاع مغرية وبملابس داخلية، والأرقام الهاتفية حقيقية، كما البريد الإلكتروني، ويستهدف بالدرجة الأولى الأجانب القادمين إلى المغرب، إذ يعرضن الأسعار بالأورو ويقلدن محترفات الجنس الأوربيات من حيث بسط الصور أو الأوضاع، وكذا الوصفة التي يقدمنها للراغبين في قضاء لحظات رفقتهن.

الطريقة الجديدة للقوادة، تكتنفها الحيطة والسرية، وأغلب المرافقات يطالبن بتوفير أجواء اللقاء، وهو ما دفعهن إلى اشتراط الفنادق المصنفة من خمس نجوم فما فوق، أو الشقق في الأحياء الراقية.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض