وطنية

إسبانيا ترفض تجنيس إمام مغربي بألميريا

رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية، أخيرا، منح جنسية بلدها إلى إمام مغربي مقيم بجهة «نيخار» التابعة لإقليم ألميريا، بعد دراستها للمقال الاستئنافي الذي قدمه.
وعزت المحكمة الإسبانية قرار رفضها وتأييدها لحكم وزارة العدل الإسبانية الصادر في ماي 2010 إلى ما أسمته «عدم توفر شروط اندماج الإمام مع المجتمع الإسباني من خلال تقاليده وتشريعاته وأعرافه»، مضيفة، أنه رغم أنه مقيم بإسبانيا منذ سنة1991،

ولديه أطفال ولدوا بإسبانيا، فإنه «لم يرغب في الاندماج، ولم يبد أي اهتمام بهذا الجانب»، مشيرة إلى أنه «ينتمي إلى حركة إسلامية مسماة «التبليغ» تأتي أهدافها ضد مصالح المجتمعات الغربية غير المسلمة، والتي يعيش على أراضيها ويرغب في حمل جنسيتها»، كما تتهمه المصالح الأمنية بمشاركته في أحداث إيخيدو التي وقعت سنة 2000، والتي عرفت انتفاضة تاريخية للمغاربة في ألميريا.
ووفق محاضر الحكم الذي تناقلته وسائل الإعلام الإسبانية، فإن جميع التحقيقات التي جرت حول الإمام المغربي أكدت أنه لا يتوفر على الشروط اللازمة التي تهم جانب الاندماج ووجود دلائل رفضه لقيم المجتمع الغربي والإسباني الذي هو شرط أساسي في عملية طلب الجنسية الإسبانية، في الوقت الذي لم يفهم الإمام المغربي الاتهامات التي توجه إليه والمتمثلة في انتمائه إلى جماعات إسلامية راديكالية ومشاركته في أعمال شغب عرفتها الإيخيدو سنة 2000، موضحا أنه مندمج بشكل كبير وعلى علم بالثقافة الإسبانية، وأن سجله العدلي خال من أي سوابق قضائية.

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق