الرياضة

كاكا: أريد صنع التاريخ مع الريال

النجم البرازيلي يرفض المقارنة بين مواطنه رونالدو والبرتغالي كريستيانو

أكد البرازيلي الدولي ريكاردو كاكا صانع ألعاب ريال مدريد أهمية أن يبقى الريال «متيقظا» في الدوري الإسباني حتى لا تضيع الليغا من بين يديه.
وقال كاكا في مقابلة نشرتها صحيفة (أس) الإسبانية أمس (الأربعاء) «نحن نتصدر الليغا بفارق مريح عن برشلونة، ولكننا نعرف أنه فريق قوي جدا ولديه لاعبون كبار وقدرة كبيرة على اللحاق بنا، لذا يجب أن نكون متيقظين للغاية حتى تشير الأرقام إلى تتويجنا بالبطولة».
وبسؤاله عن التحسن الذي طرأ على أدائه أخيرا مع الريال، رد كاكا: «أنا أتحسن وأسعى إلى أن أعود إلى أفضل مستوياتي».
وحول خططه المستقبلية، أجاب «أريد أن أصنع التاريخ مع ريال مدريد فهو ناد عريق وصاحب تاريخ يمتد 110 أعوام. أشعر أنني في المكان الذي يجب أن أكون فيه بجوار هذه الكوكبة من النجوم الكبار في الفريق، واللعب في الريال دائما يشكل تحديا». وعن أفضل لحظة مر بها في مساره الاحترافي، قال «أعتقد أنه كان عام 2007 يوم توجت (مع ميلان) بلقب دوري الأبطال الأوربي ومونديال الأندية، كما نلت الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم».
وأردف «هذه هي أفضل لحظة في مسيرتي، ولكنني أعتقد أنني قادر على فعل المزيد».
وانتقل كاكا الذي سيكمل الشهر المقبل عامه الثلاثين لعمل مقارنة بين مواطنه «الظاهرة» رونالدو وزميله الحالي، البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق الملكي مفندا أوجه الشبه بين النجمين.
وقال كاكا: «اللعب بجوار الاثنين مريح للغاية، ومن السهل اللعب بجانب لاعبين من هذا الطراز. هما قادران على تسجيل الأهداف بكل سلاسة وهذا أمر جيد جدا بالنسبة إليهما».
وتابع «تسجيل الأهداف أمر رائع فالبنسبة إلي رؤية الكرة وهي تدخل الشباك يمنحني شعورا يفوق الوصف».
وفي سؤال افتراضي عما كان يخطط أن يمتهن إذا لم يكن لاعب كرة قدم قال: «كنت سأمتهن عمل أبي وهو مهندس».
وعن ميوله الثقافية، قال كاكا «الإنجيل هو أكثر الكتب التي أقرأها ودائما اصطحبه في كل مكان، فهو أكثر ما يؤثر في ويمنحني القيم والمبادئ التي أنا عليها الآن».
وانضم كاكا إلى الريال في صيف عام 2009 قادما من ميلان الإيطالي، ولم تشهد فترة انضمامه للملكي تألقه المعتاد بسبب الإصابات التي ابعدته كثيرا عن الملاعب.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق