fbpx
حوادث

سقوط زعيمة عصابة

تمكنت الجهات الأمنية بمراكش من تفكيك عصابة إجرامية مكونة من ستة أشخاص، تتزعمها امرأة، نجحت في الفرار من قبضة العدالة، سنوات عديدة، رغم صدور ما يزيد عن أربع عشرة مذكرة بحث عنها على الصعيد الوطني وتعدد ضحاياها.

وبدأ مسلسل الإطاحة بالعقل المدبر للعصابة، بعدما وجه دفاع إحدى ضحايا النصب، وهو محام بهيأة البيضاء، شكاية في الموضوع إلى عبد اللطيف الحموشي، رئيس المديرية العامة للأمن الوطني، ومديرية مراقبة التراب الوطني، الذي أصدر تعليماته بالإسراع بالإطاحة برئيسة العصابة وباقي أفرادها، خصوصا أنها من ذوي السوابق القضائية في عدة جرائم، أهمها النصب والاحتيال وحيازة المخدرات والاتجار فيها.

وتم ضبط رئيسة العصابة وبعض أفرادها، بفضل تضافر الجهود الأمنية المركزية، والجهات الأمنية المحلية بمراكش، وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تمت إحالة المشتبه فيهم على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، والتي احتفظت بهم تحت الحراسة القضائية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ومكن إخضاع الأرقام الهاتفية لأفراد العصابة الإجرامية للتسجيل والمراقبة، من كشف سر فرار رئيسة العصابة كلما حركت ضدها مذكرة بحث، من قبل أحد ضحاياها، إذ كشفت الأبحاث أن أحد العناصر الأمنية، كان يمد عناصر الشبكة الإجرامية بأدق التفاصيل، التي تخص التحركات الأمنية، مما كان يساعدها على النجاح في الفرار سنوات عديدة.

وتابعت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش رئيسة العصابة بتهمة تكوين شبكة إجرامية متخصصة في النصب، والتزوير واستعماله، وتزييف وثائق تصدرها إدارة عامة واستعمالها، بالإضافة إلى انتحال هوية وأسماء في ظروف كان من شأنها تقييد سوابق قضائية في السجل العدلي للغير، وانتحال صفة موظف عمومي وخيانة الأمانة وتقديم قروض بنكية بالفائدة بدون ترخيص. كما تتابع المشتبه فيها باختلاق وثائق تتضمن معطيات وهمية والإدلاء ببيانات كاذبة للحصول على قروض بنكية، والترامي على عقارات الغير. كما تتابع المشتبه فيها بعدم التبليغ عن جريمة، مع العلم بظروف حدوثها، والتستر على شخص مبحوث عنه من قبل العدالة وتسهيل فراره وتهريب العملة.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى