fbpx
حوادث

10 سنوات لبارون مخدرات بأزمور

اعتقل بعد أن تقمص دركيان دور زبونين وطالباه بـ 30 قرقوبية

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، أخيرا، بمؤاخدة أشهر مروج للمخدرات والأقراص المهلوسة بدكالة، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا، وآخذت شريكه بخمس سنوات سجنا، بعد متابعتهما من قبل وكيل الملك بجنحة الاتجار في المخدرات. وجاء إيقاف المتهم، الذي ذاع صيته بإقليم الجديدة باعتباره من كبار مروجي الأقراص المهلوسة والشيرا بغابة سيدي وعدود بمحاذاة نهر أم الربيع بأزمور، بعدما عجزت عناصر الدرك الملكي والشرطة عن إيقافه.

وتمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، من نصب كمين محكم والإيقاع به، إذ كان يقوم بتجنيد العشرات من الأشخاص يعملون لحسابه، مدججين بأسلحة بيضاء وكلاب شرسة، ما دفع الدرك لمداهمة الغابة أكثر من مرة لإيقافه دون جدوى، وسبق أن حررت في حقه العديد من مذكرات البحث.

وتوصل المحققون أن المتهم يوجد بغابة سيدي وعدود يمارس نشاطه المحظور، فتشكلوا دورية تابعة للمركز القضائي وعناصر من مركز هشتوكة تحت إشراف قائد السرية، وسخروا عنصرين من الدرك بزي مدني اندسا وسط المستهلكين الكثر، الذين كانوا يتوافدون بشكل دائم على مكان منعزل وسط الغابة، قرب مياه أم الربيع، وهو مكان يلوذه المروج.

وتم نسج خطة محكمة عبر محاصرة الوادي المذكور من الضفتين ونشر عناصر الدرك الملكي في جميع جنبات ومداخل الغابة، كما تمت الاستعانة بأحد المراكب التقليدية لتفادي هروبه في أفق وضع اليد عليه هذه المرة، خاصة أنه سبق أن تمكن من الإفلات من قبضة الدركيين عبر استغلاله للغابة الشاسعة أو عبر ضفاف نهر أم الربيع بأزمور.

وتوصلت عناصر الدرك بمعلومات تفيد أن المروج برفقة شخصين، الأول، مهمته حراسته، وتنظيم طوابير المستهلكين، أما الثاني فيحمل حقيبة حمراء اللون تحتوي على قطع من مخدر الشيرا وأقراص مهلوسة يقوم بتسليمها للمستهلكين، في حين يتسلم المروج المبالغ المالية، ويضعها في حقيبة صغيرة الحجم.

وبعدما اقترب عنصرا الدرك الملكي بالزي المدني من المروج متقمصين دور مستهلكين للأقراص المهلوسة وراغبين في اقتناء 30 قرصا وسلماه 1500 درهم، شك في أمرهما بحكم أنه على دراية بزبنائه المعتادين، ففطن للكمين، إلا أن الدركيين، واجهاه ومساعده برذاذ بخاخ، فيما تمكن الشخص الثالث الذي كان يحمل حقيبة ظهر تحتوي على المخدرات والأقراص المهلوسة من الفرار وسط الغابة، مدججا بسلاح أبيض من الحجم الكبير، لأن تركيز الدركيين كان منصبا على المروج.

وساهم استعمال رذاذ البخاخ في حق المروجين، في إفقادهما تركيزهما وشل حركتهما، ومع ذلك تمكنا من الفرار، في اتجاه وادي أم الربيع، بعدما قام المروج برمي عنصري الدرك الملكي بالرمال لإرباكهما في أفق الوصول إلى الضفة الأخرى سباحة،لكن بمجرد اقترابه ومساعده من ضفة أم الربيع وجدا في انتظارهما عناصر الدرك، فخارت قواهما وتدخلت عناصر الدرك وألقت القبض عليهما، وحجزت قرابة خمسة عشر ألف درهم من عائدات بيع المخدرات والأقراص المهلوسة.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق