ملف الصباح

الزمزمي: لا حرج عليها إن كان زوجها يرغمها على البغاء

يما لخص عدد من علماء الدين، في أجوبة على أسئلة لمواطنين عبر الشبكة العنكبوتية حول حكم الإسلام على المرأة التي  يرغمها زوجها على السفور أمام الرجال، بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»، وحثوا

المرأة المجبرة على البغاء بدافع من زوجها، على رفض هذا السلوك والامتناع عنه مخافة معصية الله، وأن تنصحه، «فإن هو قبل، فخير، وإلا فلتشتكه إلى من يثق فيه أو من يستطيع أن يقنعه أو إلى أهلها، ولو أدى الأمر إلى الطلاق في نهاية المطاف، إذ لا يجوز لها أن تطيعه في معصية الله»، اعتبر الفقيه عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل أن «هذه الزوجة لا حرج عليها ما دامت مكرهة على هذا الفعل».
وزاد في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أنه ينطبق عليها قول الله تعالى: «ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء، إن أردن تحصنا، لتبتغوا عرض الحياة الدنيا، ومن يكرههن فإن الله، من بعد إكراههن غفور رحيم»، علما أن هذه الآية نزلت للقطع مع سلوكات كانت تمارس في الجاهلية، عندما كان رب الأسرة يفرض البغاء على جواريه وإمائه، اللواتي كن في مقام زوجات له على البغاء، قصد جني المال أو قضاء أحد مآربه، في الوقت الذي هن مكرهات ولا حيلة لهن أمام سيدهن الذي يؤمن لهن المسكن والملبس والمشرب، الأمر ذاته ينطبق على الزوجات المجبرات بدافع من أزواجهم على البغاء.
أما بخصوص حكم الشرع في الزوج، يقول الفقيه الزمزمي، فهو واضح ولا جدال فيه، إذ ينطبق عليه حديث الرسول، في ما مفاده أن «من بين الثلاثة الذين لا يدخلون الجنة الديوث، «وقالوا وما الديوث؟ قال الذي لا يبالي من دخل على أهله».
إلى ذلك، اعتبر الزمزمي أن بشاعة هذه الصورة لا تحتاج إلى تعليق، «فحتى الحيوانات تغار على إناثها، فما بالك بالإنسان».  

هـ.م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق