fbpx
حوادث

لصان يسطوان على محطة للبنزين بالبيضاء

استوليا على حقيبة للأموال ومطاردتهما أدت إلى إصابة أحدهما بجروح قبل إيقافهما

أوقفت المصالح الأمنية بالبيضاء، الجمعة الماضي، لصين سطوا على محطة للبنزين بحي مولاي رشيد، بعد مطاردات مثيرة انتهت بإصابة أحدهما بجروح.
وأفادت مصادر مطلعة “الصباح” أن شابين كانا يمتطيان دراجة نارية قصدا، في حدود الرابعة من بعد زوال يوم الجمعة الماضي، محطة للبنزين بمنطقة مولاي رشيد، وأوهما العاملين بها برغبتهما في التزود بالبنزين، قبل أن يشهر أحدهما سكينا في وجه عامل، ويستولي على حقيبة جلدية تضم مبلغا ماليا كبيرا، ثم لاذا بالفرار.
وذكرت المصادر نفسها أن عمال المحطة لم يستسيغوا طريقة سرقتهم، فاقتفوا آثار الشابين في شوارع الحي، وشهدت المنطقة مطاردة مثيرة، خصوصا أن الشابين كانا يقودان دراجتهما النارية بسرعة جنونية، للإفلات من قبضة العاملين في المحطة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن فرقة أمنية تابعة لصقور حي مولاي رشيد، تدخلت بمجرد توصلها بمعلومات عن السرقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مطاردة الشابين أدت إلى وقوع حادثة سير خطيرة، بعد اصطدام دراجتهما النارية بإحدى السيارات، أصيب إثرها أحدهما بجروح في فكه، إلا أن ذلك لم يمنعهما من الفرار مجددا، دون أن يتخليا عن الحقيبة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أنه من المرجح أن يكونا استقلا سيارة أجرة من أجل الفرار بعيدا عن المنطقة.
وقالت المصادر نفسها إن فرقة الصقور جندت كل عناصرها بحثا عن اللصين، وتوزع أفرادها على المراكز الصحية والمستشفيات القريبة من المنطقة لعلمهم أن إصابة أحدهما لابد أن تدفعه إلى البحث عن العلاج في أحد المراكز الاستشفائية، وحل رجال الأمن بمستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي ومراكز صحية بابن امسيك والمدينة القديمة.
وقادت تحريات فرقة الصقور إلى تحديد مكان وجود اللص المصاب، بعد التوصل بمعلومات تفيد وجوده بمستشفى محمد الخامس، وأن جميع الأوصاف تنطبق عليه، حينها تم اصطحاب عمال بمحطة البنزين إلى المستشفى حيث تم التعرف عليه بسهولة، فيما باشرت مصالح الشرطة القضائية البحث معه لتحديد هوية المتهم الثاني.
وقادت أبحاث الشرطة القضائية إلى إيقاف المتهمين (في عقدهما الثاني) ويقطنان “حي الخليل” بالحي المحمدي، ومن المنتظر أن يكونا أحيلا على العدالة أمس (الاثنين).

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى