fbpx
حوادث

اعتقال قاتلة مغتصبها بفاس

وضعت خياطة عمرها 36 سنة، رهن الحراسة النظرية بعد اعتقالها من قبل المصالح الأمنية بفاس، عصر أول أمس (الثلاثاء) بعد دقائق قليلة من اعتدائها بالسلاح الأبيض على مغتصبها، في الشارع العام ببلاد مقران بحي المصلى باب الفتوح بمقاطعة جنان الورد.

ونقلت المشتبه فيها “ح. م” المتحدرة من إقليم مولاي يعقوب، بعد تسليمها نفسها إلى مصالح الأمن بسهب الورد، للاستماع إليها في محضر قانوني قبل إحالتها على الوكيل العام باستئنافية فاس بتهم “الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضيين إلى الموت”.

وبدت المتهمة عادية وغير نادمة على ما قامت به وهي تواجه أسئلة الفضوليين ممن تجمعوا حولها والتقطوا فيديوهات عمموا نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي.

“اغتصبني وطعني فقلبي وأنا قتلتو” عبارة فاهت بها، وهي واقفة قبالة مكان الحادث، مؤكدة لسائليها أن الضحية اقتحم عليها منزلها، واغتصبها بالعنف وتحت التهديد، مشيرة إلى أن لها دعوى قضائية رائجة ضده، قائلة “ما كاينش المخزن. المخزن ما داليش حقي، وأنا ديتو بيدي”. ولم تكترث الفتاة الخياطة، لتعليقات شباب تجمعوا حولها وعاتبوها على قتلها الضحية “ف. س” العازب العاطل عن العمل، المزداد في 1992 بفاس، محاولة تبرير سبب طعنها إياه بعدما طعنها في شرفها ورفض إصلاح خطئه رغم توسلاتها إليه ولجوئها إلى القضاء.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى