fbpx
وطنية

اليازغي: خرجات وزراء العدالة والتنمية تسيء إلى بنكيران

 

وزير الدولة السابق يرفض تشييع الكتلة الديمقراطية ويعتبر أن التعيينات الأخيرة جاءت بقرار من خارج الحكومة

وزير الدولة السابق يرفض تشييع الكتلة الديمقراطية ويعتبر أن التعيينات

محمد اليازغي
الأخيرة جاءت بقرار من خارج الحكومة

 

قال محمد اليازغي إن حزبه استطاع نقل المغرب من حالة الى أخرى نتيجة تغليب مصالح الوطن على مصالح حزبه، عندما اختار قيادة مرحلة التوافق الديمقراطي أواخر التسعينات. وأضاف اليازغي، الذي كان يتحدث أمام مناضلي الكتابة الإقليمية لحزبه

 بسطات، مساء الخميس الماضي، أن المغرب ما زال يعيش مرحلة الانتقال الديمقراطي التي دشنها الاتحاد الاشتراكي، وأن الخروج عن المنهجية الديمقراطية عندما احتل حزب القوات الشعبية الرتبة الأولى خلال انتخابات 2002 أضر بصورة العملية الديمقراطية بالبلاد، لكن الاتحاديين قرروا الاستمرار داخل الحكومة صونا للمصالح العليا للوطن.

 

ولدى استعراضه للمسار الديمقراطي المغربي، أشار الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن الدستور الجديد للمملكة الذي صوت عليه الشعب المغربي، ليس بممنوحا كما يدعي البعض، بل يشكل قفزة نوعية نحو ترسيخ الديمقراطية وكذا انتصارا لا يخلو من دلالة  للحركات الاحتجاجية التي قادها أعضاء حركة 20 فبراير.

وعن حيثيات عدم مشاركة حزبه في حكومة بنكيران، رد اليازغي أن الأمر بالأساس قرار اتخذه المجلس الوطني للحزب، بعد أن تبينت له صعوبة تلبية نداء حزب العدالة والتنمية للمشاركة في الحكومة، نظرا لاختلاف المشروع المجتمعي الذي يناضل من أجله الاتحاديون مع رؤية ومشروع حزب العدالة والتنمية، وهو ما كان سيتسبب في الكثير من المطبات والصراعات في حال تم قبول الدعوة، مؤكدا في الوقت نفسه أن معارضة الحزب ستكون ايجابية ومساندة ومدعمة لكل ما هو ايجابي، كمحاربة الفساد ولتفعيل الدستور، والتأويل الديمقراطي له.

وبخصوص الجدل المثار حول تعيين بعض المسؤولين على رأس بعض المؤسسات العمومية، صرح اليازغي أن القرار جاء من خارج الحكومة التي تنازلت عن حقها كما ينص على ذلك الدستور، مضيفا “سألت بنكيران عن سبب هذا التنازل فأجابني أش بغيتي ندير”.

وفي معرض حديثه عن الانتخابات الجماعية المقبلة، أكد اليازغي أن الحكومة الحالية ستقوم  بتأخير موعد إجرائها إلى شهر شتنبر أو أكتوبر المقبل موجها النداء الى الاتحاديين إلى التعبئة والحضور الوازن والقوي في المجالس المحلية والإقليمية والجهوية، وكذلك الغرفة الثانية حتى لا تؤول هذه المجالس إلى المحافظين  الذين لا يسهرون على “الإصلاح الاجتماعي” حسب تعبيره.

 وعطفا على تصريح أحد القياديين الحزبيين الذي أشار إلى أن الكتلة ماتت، قال اليازغي إن “حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية فضلا المشاركة في الحكومة، ورغم ذلك لا يمكن أن نقول إن الكتلة قد ماتت، لكنها مجمدة إلى حين”. وعن المناوشات الإعلامية الأخيرة لبعض وزراء العدالة والتنمية بخصوص المهرجانات، أكد اليازغي أن هذه الخرجات تضعف موقف رئيس الحكومة بالأساس، لأنها تضر بالصورة التي كان يرسمها حول التعاطي مع الفن والثقافة بصفة عامة. 

هشام الأزهري (سطات)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى