fbpx
ملف الصباح

تقنية “الفار” … سخرية في ملعب “فيسبوك”

إبداع في الاستهزاء من التقنية الجديدة تجاوز مجال الكرة

شن شعب “فيسبوك” حملة شرسة على تقنية “الفار”، بعد احتساب الحكم هدف التعادل للمنتخب الإسباني (2-2)، في مباراته الأخيرة مع المنتخب الوطني، رغم أنه كان هدفا مشكوكا في أمره، قبل أن تحسم فيه تقنية “الفيديو” التي أقرتها “فيفا” باعتبارها عنصرا مساعدا في التحكيم.

وسخر العديد من المتتبعين، بعد نهاية المباراة، من هذه التقنية الجديدة، معتبرين أنها وضعت فقط من أجل حماية المنتخبات الكبرى واللاعبين النجوم، وظلم الباقين.

وعلق ناشط فيسبوكي بالقول “الفار” خرج من الغار، وبان أنه وضع من أجل الكبار”، في حين قال آخر “غاب القط، فالعب يا فار”، وكتب الثالث “الفار داير بحال السكانير ديال السبيطارات، كا يخدم غير للمعارف”، في حين استشهد آخر بأغنية للحاجة الحمداوية قائلا “العار يا الفار”.

وتناقل العديد من “الفيسبوكيين” على صفحاتهم، عبارة اللاعب نور الدين أمرابط، بطل ونجم “مونديال” روسيا، بعد انتهاء المباراة “الساخنة”، حين وصف، بلغة إنجليزية، “الفار” بأنه “بولشيت”، (وتعني بالعربية تفاهة وهراء)، كما تناقلوا “فيديو” المشجع ياسين عميري، الذي ارتدى في الملعب قميصا كتبت عليه عبارة “فيفا shame on you”، (أي اخجلي من نفسك)، نوعا من الاحتجاج على قرارات التحكيم المستعينة بتقنية الفيديو التي أصرت “فيفا” على اعتمادها في “مونديال” روسيا هذه السنة.

واختار عدد كبير من المتابعين صورة “بروفيل” لخارطة إفريقيا كتب عليها “var not for africa” (الفار ليس من حق إفريقيا).

“فيسبوكيون” آخرون، “سيسوا” القضية، وأدخلوا فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إذ كتب أحدهم تدوينة جاء فيها “تقنية الفار كحق الفيتو في مجلس الأمن، تستعمله الدول العظمى لطحن الدول النامية”، وعلق آخر في السياق نفسه “بعد الأمم المتحدة، ها هي الدول العظمى تسيطر أيضا على كرة القدم عن طريق “الفار”.

واعتبر البعض الآخر أن تقنية الفيديو الجديدة هي رسالة من “فيفا” للشعب المغربي ومنتخبه، مفادها “والفار لا ربحتو”، وتناقل آخرون نكتة تقول “هي: حبي، أنا حاملة… هو: بلاتي نرجعو للفار”، إضافة إلى العديد من “الفيديوهات” و”الستاتوهات” الساخرة.

وفضل بعض المدونين انتقاد مرور العديد من المنتخبات الكبرى إلى مراحل متقدمة من كأس العالم المنظم في روسيا، رغم أن لعبها لم يكن في المستوى. وكتب مدون “إسبانيا والبرتغال في الدور الثاني من المونديال بدون استحقاق. يا لها من فضيحة. شكرا فار”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى