fbpx
وطنية

الأشهب: لا مغاربة في سجون روسيا

سفير المغرب في موسكو قال لـ الصباح إن الأمين العام للأمم المتحدة أشاد بالجمهور المغربي

لم تستقبل السجون الروسية، طيلة المدة الزمنية التي شارك فيها المنتخب المغربي، أي فرد من أفراد جمهوره الذي بصم على حضور قوي في مونديال روسيا، عكس بعض جماهير المنتخبات الأوربية وأمريكا اللاتينية والعربية التي اعتقلت السلطات الروسية العديد منهم، لأسباب مختلفة، أبرزها السرقة.

ونفى عبد القادر الأشهب، سفير المغرب في موسكو، كل الشائعات التي راجت بقوة وسط الجمهور المغربي، التي روج لها البعض، التي تفيد أن نحو 50 مغربيا كانوا بصدد «الحريك» صوب ألمانيا، اعتقلوا من قبل الأمن الروسي على الحدود مع «بيلاروسيا».

وقال سفير المغرب المعتمد في موسكو لـ «الصباح»، إن «عدد المعتقلين في صفوف الجمهور المغربي، المحدد في 50 ألف مشجع ومشجعة، لم يتجاوز عنصرين، بسبب استعمالهما الشهب النارية الممنوعة خلال مباراة المغرب والبرتغال بموسكو». وزاد الأشهب «لم تدم فترة اعتقالهما إلا مدة قصيرة، ليتم الإفراج عنهما بعد أدائهما كفالة مالية، بمساعدة من السفارة، ودفاعها عنهما من خلال تنصيب محام روسي».

وقال المسؤول المغربي إن «50 ألف مغربي جاؤوا إلى روسيا، وجميع الحالات التي سجلت ضد بعضهم من قبل السلطات الروسية تمت السيطرة عليها»، مؤكدا أن البعض منهم «ضاعت منه لوازمه وأوراقه الأساسية، خصوصا جواز السفر الذي عملت السفارة على إنجازه في ظرف 10 أيام لكل من ضاع منه».

ووفق ما جاء على لسان عبد القادر الأشهب، فإن الأمين العام للأمم المتحدة، قدم شهادة قوية في حق الجمهور المغربي، منوها بحضوره وانضباطه، وانخراطه في تشجيع منتخب بلده بدون توقف، رغم الإقصاء. وتعرضت بعض الجماهير المغربية التي سافرت إلى روسيا، لبعض المواقف الصعبة، نظير صحافي مغربي تعرض إلى عملية نصب من قبل عصابة أوكرانية، عندما أوهمته أنها تكتري الفنادق، عن طريق موقع شهير يوجد مقره في أمريكا. ولما توجه الإعلامي المغربي إلى حيث يوجد عنوان الفندق، لم يجده، بعدما ساعدته عائلة روسية في البحث عنه، قبل أن تخبره، أنه تعرض لعملية نصب.

ورفع الصحافي المغربي دعوى قضائية ضد الموقع، وكلف محاميا أمريكيا من أصول مغربية، تجاوب بسرعة مع القضية، كما توجه إلى مقر سفارة روسيا بالرباط، ووضع شكاية حكى فيها تفاصيل ما تعرض له، حتى يستعين بها في ملف الدعوى المرفوعة ضد الموقع الذي نصب عليه.

وعلمت «الصباح» أن بعض أفراد الجمهور المغربي فضلوا البقاء في روسيا، بحثا عن عمل، خصوصا بعدما اطلعوا على الموقع الرسمي للكريملين، مطلع الأسبوع الجاري، الذي أفاد أن الرئيس فلاديمير بوتين كلف وزارتي الداخلية والعمل بتسهيل منح الإقامة الدائمة للأجانب الناطقين باللغة الروسية، والراغبين بالعمل في روسيا.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى