الرياضة

أنـديـة وجـدة تـهـاجـم جـامـعـة الـقـوى

عقدت عصبة الشرق لألعاب القوى جمعها العام العادي السنوي للموسم 2009-2010 يوم الأحد الماضي بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بمدينة وجدة. وشهد الجمع حضور أعضاء المكتب المسير برئاسة خيري بلخير، وممثلة الجامعة الملكية المغربية للرياضة ذاتها، إضافة إلى ممثل عن السلطة المحلية وممثل الشبيبة والرياضة في شخص سعيد الزكاي. وبعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 14 ناديا منضويا تحت لواء العصبة، افتتح الجمع خيري بلخير رئيس العصبة، قائلا «إن الأندية تبذل مجهودات رغم ضعف الإمكانيات، إلا أنها موجودة في المنافسات، وذلك للرقي بمستوى ألعاب القوى الشرقية على كافة الأصعدة الجهوية والوطنية والدولية أيضا». وأشاد بلخير بالنتائج الجيدة التي حققها العداؤون الوجديون، مضيفا أن المنطقة الشرقية تتوفر على مساحة شاسعة، غير أن المنحة التي تتوصل بها العصبة من طرف الجامعة الملكية المغربية هزيلة، وليس بإمكانها مسايرة ما تطمح إليه الجامعة، سواء من حيث التنظيم على مستوى الجهة، أو التكوين الذي اعتبره ضعيفا.
وتلا عبد الإله البراد، الكاتب العام للعصبة، التقرير الأدبي مركزا على تصنيف الأندية الذي جاءت به الجامعة، والذي خلف جدلا كبيرا في أوساط أم الرياضات جهويا ووطنيا، وخص بالذكر المعايير التي وضعت من قبل بعض القائمين على تسيير بعض دواليب الجامعة، والتي كانت السبب في إفاضة الكأس حسب ما جاء به التقرير. وأضاف البراد أن المعايير وضعت في غياب حوار جدي ومسؤول مع العصب والأندية على حد سواء، معتبرا أنها مجحفة في حق جل الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة، وعلى الخصوص أندية الشرق والتي لا تخدم مصالحها، حسب قوله.
وعبرت الأندية المنضوية تحت لواء العصبة عن استيائها مما جاءت به معايير الجامعة، ما جعلها تعقد العديد من الاجتماعات لدراستها في الوقت الذي تم التنسيق مع رئيس العصبة لعقد اجتماع بين رؤساء وممثلي الأندية وعبد السلام أحيزون رئيس الجامعة بالرباط، طرحوا خلاله اقتراحاتهم في ما يخص الموضوع، إلا أنها لم تعرف النور وذلك بسبب تشبث القائمين على التسيير داخل الجامعة بآرئهم وبالمعايير التي جاؤوا بها. ومن جانب آخر، أشار التقرير الأدبي إلى الدورات التكوينية التي نظمتها الجامعة بتنسيق مع العصب الجهوية من بينها عصبة الشرق، وذلك في مختلف الاختصاصات، إذ شاركت فيها مجموعة من الأطر التقنية والرسمية التابعة للعصبة.
وأضاف التقرير أن العصبة دأبت على تنظيم العديد من التظاهرات في مختلف عمالات وأقاليم الجهة الشرقية، لتوسيع قاعدة الممارسة، كما نظمت مجموعة من الأندية ملتقياتها السنوية بتنسيق مع العصبة، كما جرى ا تنظيم البرنامج السنوي الذي نفذته الإدارة التقنية الجهوية، إذ تم تنظيم 15 تظاهرة.
من جهته، تلا حسن خلوفي، أمين مال العصبة، التقرير المالي، إذ أورد توصل العصبة بمنحة قدرت ب 26,250.00 درهم، في حين وصلت المصاريف إلى 94,804.75 درهم، وسجل التقرير عجزا إجماليا بقيمة 133,326.54 درهم.
ومباشرة بعد تلاوة التقريرين المالي والأدبي، فتح باب المداخلات والتي انصب جلها على توجيه انتقادات إلى الجامعة.
وأشار يحيى صغيري، المدير التقني لنادي النجم الرياضي الوجدي، إلى أن ألعاب القوى تسير من سيء إلى أسوأ، مضيفا أن المكتب الجامعي يقرر دون إعارة الاهتمام بملاحظات رؤساء الأندية.
وقال إن «مدينة وجدة بأبطالها صارت مهمشة وإقصاء أنديتها بات ممنهجا كون هؤلاء لا يرغبون في أندية وجدة».

سمية اجواو (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق