اذاعة وتلفزيون

إذاعات تغير برمجتها بسبب رداءة الطقس

شدى إف إم” و”كازا إف إم” رصدتا طيلة الثلاثاء الماضي الخسائر التي خلفها تهاطل الأمطار

ألغت إذاعة «شدى إف إم» برامجها الصباحية لأول أمس (الثلاثاء) بسبب رداءة أحوال الطقس وغزارة الأمطار التي حالت دون وصول صحافييها ومنشطيها إلى مقر عملهم بمدينة الدار البيضاء، كما تأخر بث نشرة الأخبار الصباحية بساعة، إذ كان متوقعا أن

تبث في الساعة الثامنة لتؤجل إلى الساعة التاسعة صباحا بعد أن قدمت اعتذارا لمستمعيها بسبب ظروف خارجة عن إرادتها.
وقال حسن ندير، مدير قسم الأخبار في اتصال هاتفي مع «الصباح»، إنه جند الطاقم التقني والصحافي، الذي حل صباح أول أمس (الثلاثاء) من أجل توزيع المهام والشروع في التحضير لنشرات استثنائية تبث على مدار اليوم.
وفي هذا الصدد، انتقل طاقم من صحافيي إذاعة «شدى إف إم» إلى عدد من المحاور الطرقية التي عرفت ارتباكا في حركة السير بسبب غزارة الأمطار، ومن بينها عين السبع والحي المحمدي وعين حرودة وطريق الجديدة وساحة السراغنة و2 مارس.
ومن جهة أخرى، تضمنت النشرات الإخبارية الاستثنائية ربورتاجات المراسلين في عدد من المدن التي تعرف تهاطلا غزيرا للأمطار ما تسبب في حدوث خسائر مادية وبشرية تمثلت في وقوع عدد من حوادث السير التي أدت إلى وفيات.
ومواكبة لطاقم إذاعة «شدى إف إم» لرداءة أحوال الطقس في شتى مناطق المغرب ضمن نشراته الإخبارية الاستثنائية، التي بثت طيلة يوم أول أمس (الثلاثاء)، اتصالات المستمعين الذين أدلوا بتصريحاتهم بشأن الخسائر التي لحقت بهم بسبب تهاطل الأمطار الغزيرة.
ومن بين تلك المناطق المتضررة جراء رداءة أحوال الطقس «الحي الصفيحي بيه» بمدينة الدار البيضاء والحي الصناعي بمنطقة عين السبع حيث تجاوز ارتفاع المياه إلى متر، ما تسبب في خسائر فادحة بسبب تسرب المياه إلى داخل المنازل والشركات وإتلاف مجموعة من المعدات والأثاث.
وعلى غرار «شدى إف إم» واكبت المحطة الإذاعية «كازا إف إم» من خلال ربورتاجاتها ونشراتها الخسائر والأضرار التي خلفتها رداءة أحوال الطقس، بعد أن ألغت بث البرامج المخصصة ليوم أول أمس (الثلاثاء).   
ويذكر أنه لم يطرأ أي تغيير على برامج الإذاعة الوطنية، في ظل الخسائر التي خلفتها رداءة أحوال الطقس بعدد من مناطق المغرب، إذ اكتفت ببث بعض الربورتاجات على أثيرها ضمن النشرات الإخبارية العادية المبرمجة على مدار أول أمس (الثلاثاء).

أمينة كندي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق