الأولى

“هاربات” يطحن بجنود بالرشيدية

إيداع ثلاثة منهم السجن بجناية هتك عرض وافتضاض البكارة

وجد أربعة جنود بالرشيدية، أنفسهم في ورطة، بسبب «الهاربات»، بعد أن قدموا أمام الوكيل العام باستئنافية المدينة، أخيرا، بتهم ثقيلة وهي التغرير بقاصرات وهتك أعراضهن وافتضاض بكاراتهن والتحرش الجنسي.

وأكدت مصادر «الصباح» أن الوكيل العام أمر بمتابعة أحد المتهمين في حالة سراح، بعد أن تبين أنه كان يكتفي بالتحرش بالقاصرات، وتلمس أعضائهن الحساسة مقابل مبالغ مالية، في حين أودع المتهمون الثلاثة السجن إلى حين الشروع في محاكمتهم.

وأوضحت المصادر أن الجنود الأربعة اعتقلوا في ظرف يومين، بناء على شكايات توصلت بها المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالرشيدية، من قبل عائلات فوجئت باختفاء بناتها القاصرات في ظروف غامضة، وتم العثور عليهن في أحضان المتهمين، وبينت الخبرات الطبية أنهن ضحايا هتك عرض وافتضاض بكارة وممارسة جنسية شاذة.

وتقدمت عائلة قاصر، بشكاية إلى مصلحة الشرطة القضائية، تشعر فيها باختفاء ابنتها في ظروف غامضة مدة ثلاثة أيام. وتعاطت الشرطة مع الشكاية بشكل جدي، خوفا من أن تعرض القاصر لأي سوء من قبل متهمين مفترضين، وتم في البداية الاستماع إلى صديقة المختفية، التي حاولت نفي علمها باختفائها، قبل أن تعترف أنها توجد بشقة بالمدينة رفقة جندي.

ودلت المصرحة الشرطة على عنوان الشقة، ليتم اقتحماها، والعثور على القاصر رفقة الجندي، كما تم العثور في غرفة ثانية على فتاة رفقة جندي ثان، ليتم نقل الجميع إلى مقر الشرطة.

وفي الوقت الذي ادعى فيه الجنديان للمحققين، أنهما على علاقة بالفتاتين، ويستعدان لعقد قرانهما عليهما، فجرت القاصر المتخفية أنها ضحية استغلال جنسي من قبل الجندي الأول، في حين أكدت الفتاة الثانية أنها طالبة جامعية ببني ملال، وتتحدر من أبي جعد، وأنها تضطر كل نهاية أسبوع لزيارة المتهم الثاني، بعد أن افتض بكارتها منذ أن كانت في سن 16 سنة.

وبناء على التصريحين، أمر رئيس شرطة القضائية أمر بنقل الفتاتين إلى المستشفى الجهوي لإخضاعهما للخبرة الطبية، التي خلص تقريرها إلى افتضاض بكارة الطالبة منذ سنوات، في حين تعاني القاصر جروحا خطيرة بسبب ممارسات جنسية شاذة.

وأشعرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بنتاج الخبرة، فأمرت بإحالة الجنديين عليها في حالة اعتقال، قبل أن يأمر الوكيل العام بإيداعهما السجن بجناية هتك عرض الناتج عنه افتضاض البكارة.

وفي اليوم الموالي، توصلت مصلحة الشرطة بإشعار ثان حول اختفاء قاصر بالمدينة، تبلغ من العمر 17 سنة، واستمعت الشرطة إلى صديقتها، التي أكدت أن المختفية على علاقة مع شخص تعرفه بالاسم فقط، وسلمت المحققين رقم هاتفه. وبعد إخضاعه للخبرة تبين أنه في ملكية جندي بالمدينة، فانتقلت فرقة أمنية إلى الثكنة العسكرية التي يعمل بها، فاتضح أنه يكتري شقة بحي قريب منها، دوهمت بتعليمات من النيابة العامة، ما أسفر عن اعتقال الجندي رفقة القاصر، وعند إخضاعها بدورها للخبرة الطبية، تبين أنها ضحية ممارسات جنسية شاذة من قبل المتهم.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق