مجتمع

ملتقى الطالب… بورصة الكفاءات

مشاركة أزيد من 750 مؤسسة تعليمية و25 دولة أجنبية

أسدل الستار على الملتقى الوطني للطالب بالبيضاء، الأحد الماضي، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، الهادف إلى توجيه التلاميذ، ومساعدتهم على اختيار المسارات التي تناسب تطلعاتهم. وشارك في فعاليات هذه النسخة 750 مؤسسة تعليمية، بما في ذلك المعاهد والجامعات، بحضور أزيد من 25 بلدا من أوربا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا.
جذب الملتقى الوطني للطالب الذي أقيم بالمعرض الدولي للبيضاء، الزوار من مختلف الشرائح العمرية بالعاصمة الاقتصادية، التي عاشت على وقع الدورة 27 للملتقى، التي أسدل عليها الستار الأحد الماضي.
تشير الساعة إلى العاشرة صباحا. عشرات الطلاب يتوافدون على الملتقى، الذي لقي نجاحا مبهرا، نتيجة حضور ممثلين عن مختلف المدارس والجامعات بالمملكة، الأمر الذي أثار إعجاب التلاميذ المقبلين على التوجيه، خاصة أن معظمهم يكون حائرا في اختيار وجهة التعليم العالي بعد الحصول على شهادة الباكلوريا.
ساهم ملتقى الطالب، الذي انطلقت فعالياته يوم 26 أبريل وامتدت إلى غاية 29 منه، في التخفيف من حيرة التوجيه، التي يقع فيها معظم التلاميذ خلال هذه الفترة الحساسة. وهو المعطى الذي أكدته ابتسام، التي تتابع دراستها في السنة الثانية باكلوريا، بقولها “أتيت إلى المعرض لأول مرة، استفدت من عروض التعليم العالي، التي قدمتها مختلف المدارس والمعاهد”.
قالت زائرة أخرى بثقة، “عوض أن يذهب التلميذ إلى كل مدرسة ويسأل عن آفاقها، أو يضيع الكثير من الوقت في البحث عن شبكة الأنترنت، يكفي أن تزور الملتقى لتتعرف على عروض التوجيه المتنوعة، بل إن التلميذ يملأ استمارة خاصة بالمدرسة في الحين، تتضمن معلوماته الشخصية، لكي تتواصل معها في ما بعد”.
بدوره تحدث أحد التلاميذ، الذي كان برفقة أصدقائه، عن مزايا هذه الملتقيات، التي من شأنها أن تختصر الكثير من الوقت والجهد على المقبلين على التوجيه، معللا بالقول “أحبذ المواد العلمية وكل ما يرتبط بالرياضيات على وجه الخصوص، لذلك أتيت للبحث عن المدارس التي ستتيح لي آفاقا عليا في هذا التخصص”.
المدرسة العليا للصحافة والاتصال… تكوينات رفيعة

في إحدى زوايا المعرض، توجد المدرسة العليا للصحافة والاتصال، التي توفر آفاقا واسعة للتلاميذ الراغبين في ممارسة مهنة “المتاعب” مستقبلا. عبر العديد من التلاميذ، الذين كانوا يسألون ممثلة المدرسة بالمعرض عن المؤسسة، عن رغبتهم الأكيدة في الولوج إلى هذه المدرسة العليا، التي تضمن العمل في سوق الشغل، خاصة أنها تزود طلبتها بجميع المهارات التي يطلبها أصحاب المؤسسات الإعلامية.
وتعتبر المدرسة العليا للصحافة والاتصال، التابعة لأكبر مجموعة إعلامية في المغرب، والتي تصدر يوميتي “الصباح” و”ليكونوميست” وراديو “أطلنتيك”، الوجهة الأولى المناسبة للطلبة والتلاميذ، الحاملين لشهادة الباكلوريا، الذين يحلمون بمهنة بمواصفات المستقبل والابتكار في عالم الإعلام والاتصال، إذ توفر آفاقا واسعة للتشغيل، قل نظيرها في باقي المؤسسات.
وتراهن المؤسسة على التكوين العالي، الذي يستجيب لحاجيات المقاولات الصحافية بمختلف أنواعها، سواء في الصحافة المكتوبة أو السمعية أو البصرية أو الإلكترونية، وكذلك في مجال التواصل والعلاقات العامة.
وتخرجت أفواج عديدة من الصحافيين ومهنيي الإعلام والتواصل، خلال السنوات الماضية، لتشق طريقها في سوق الشغل، مع العلم أن العديد من المتخرجين، وجدوا لأنفسهم موطئ قدم في كبريات المؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية، سواء في مجموعة “إيكوميديا”، أو مؤسسات أخرى خاصة في ميدان الصحافة المكتوبة والسمعية والبصرية، أو في مجال التواصل مع وكالات متخصصة.

م. ش

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق