fbpx
حوادث

حفظ شكاية تعذيب الزفزافي

ممثل الحق العام قال له إن״ عرضك سليم من الأذى مصون طيب سليم״
لم يتأخر رد النيابة العامة كثيرا، على ما جاء على لسان ناصر الزفزافي خلال الاستماع إليه من قبل هيأة المحكمة بغرفة الجنايات باستئنافية البيضاء بشأن تعرضه للتعذيب، إذ صرح للمحكمة أنه تعرض لعنف واعتداء لفظي وجسدي، من قبل ضباط الشرطة خلال اعتقاله بالحسيمة، مشيرا إلى أن أحد الضباط عمد إلى هتك عرضه بمحاولة إدخال أصبعه ثم عصا في دبره.
وقال حكيم الوردي، نائب الوكيل العام وممثل النيابة العامة في ملف معتقلي حراك الريف، أول أمس (الخميس) إن التحقيق في مزاعم التعذيب الذي قال ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، إنه تعرض له «لا أساس لها من الصحة»، وأضاف الوردي موجها الكلام إلى ناصر الزفزافي، «عرضك سليم من الأذى مصون طيب سليم».
واستشهد ممثل الحق العام بما جاء على لسان المعتقلين حين أكدوا خلال الاستماع إليهم أن ما تعرض له الزفزافي كان فقط شقا في الرأس، بسبب مقاومته أثناء إيقافه بالحسيمة، كما نفوا كل مزاعمه حول هتك عرضه.
وكشف الوكيل العام أن التحقيق الذي فتحته النيابة العامة بشأن ادعاءات التعذيب، جرى الاستماع بخصوصه إلى الضباط الذين ذكرت أسماؤهم في الشكايتين، اللتين تقدم بهما دفاع الزفرافي، فتبين من خلاله أن «مزاعم الزفزافي حول تعذيبه مغلوطة وقولي هذا استند على تحقيق تم فتحه من قبل النيابة العامة، بطلب من النقيب الجامعي والمحامي اسحاق شارية»، مشيرا إلى أن الضباط المستمع إليهم لا ينتمون إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بل هم أعوان شرطة من مختلف الرتب، أحضروا إلى الحسيمة في إطار التعزيزات الأمنية إبان الاحتجاحات.
وأكد ممثل الحق العام أن هؤلاء الضباط قاموا بجميع الإجراءات القانونية خلال مرحلة إيقاف المعتقلين، بما يتطابق ومقتضيات قانون المسطرة الجنائية، بخصوص الإيقاف والتفتيش والوضع تحت الحراسة النظرية، معتبرا أن النيابة العامة لم تجد سببا لتحريك الدعوى العمومية بعد التحقيق والخبرة في غياب تام للمعطيات، وبالتالي تم حفظ الشكاية، قائلا «لاوجود لأي دليل على هتك عرض الزفزافي وعرضه سليم معافى»، مشيرا إلى أن النيابة العامة مستعدة لمنح الدفاع تقرير نتائج البحث والخبرة كاملا للاطلاع عليه.
وكشف الوردي أن جميع المعتقلين الذين عبروا عن تعرضهم للتعذيب، عرضوا على الخبرة الطبية بمن فيهم ناصر الزفزافي، فتبين أنه لا وجود لأثر التعرض لأي نوع من التعذيب عليهم.وتساءل ناصر الزفزافي، أثناء جلسة الاستماع إليه، في جلسة سابقة، عن عدم فتح الجهات المعنية تحقيقا حول تصريحاته التي قال عبرها إنه تعرض للتعذيب والإهانة، إذ استغرب تجاهلها ودعا إلى التعجيل بأخذها مأخذ الجد، اعتبارا لخطورة الأفعال، ومنها إدخال ضابط أمن عصا خشبية في دبره، حسب قوله.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق