fbpx
حوادث

محاولات قتل أجنبية بمديونة

أعلنت سفارتا إيطاليا والأرجنتين، أخيرا، دعمهما لأجنبية تعرضت لمحاولة القتل، بعد الاعتداء عليها وزوجها المغربي في منزلهما بدوار “الرواجعة” بإقليم مديونة بضواحي البيضاء.

وذكر الياقين امكامل، زوج “كلاوديا مارسيلا سوسا”، في لقاء مع “الصباح”، أن حياتهما في خطر، والاعتداءات عليهما وصلت إلى درجة التصفية الجسدية، مدليا بصور فوتوغرافية وشهادات طبية تكشف خطورة إصابتهما في الرأس والوجه، ومعلنا أنه لجأ أكثر من مرة إلى الدرك الملكي لحماية أسرته، إلا أن المعتدين عليهم “يتحدون القانون” على حد قوله، ما دفع زوجته، التي تحمل الجنسيتين الإيطالية والأرجنتينية، إلى اللجوء إلى السفارتين، طلبا للحماية.

وحمل امكامل مسؤولية الاعتداء على أسرته إلى قاض سابق، وأدلى بشكاية وجهها إلى الوكيل العام للملك بالبيضاء تلخص أسباب محاولة قتله، إذ يعود الخلاف حول ضيعة فلاحية، تبلغ مساحتها ثمانية هكتارات بها إسطبل يمتد على مساحة 200 متر مربع، والذي سبق أن اكتراه القاضي السابق مدة عشر سنين، وبعد انتهاء المدة، حسب عقد الكراء، استرجعه الياقين امكامل، وهو ما لم يستسغه القاضي السابق، فبدأت المشاكل مع أشخاص يعتدون على أفراد الأسرة ويهددونهم بالموت.

وحسب الشكاية نفسها، فقد ابتدأت الأحداث بانتهاك حرمة منزلها بالضيعة، إذ استغل المعتدون غياب أفراد الأسرة لتخريبه، ثم تطور الأمر إلى اعتداء مجموعة من أصحاب السوابق على البنايات والأبواب والنوافذ، وفي خطوة أخرى حاول أحدهم دهس زوجته أثناء ممارستها تمارين رياضية، بهدف الضغط على الأسرة لبيع الضيعة، وحين رفضت لجأ المعتدون إلى تسييج بقعة أرضية تحيط بالضيعة بالأشواك، وأصبح المكان مستقرا للسكارى وتجار المخدرات.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد اقتحم شخصان الضيعة مصحوبين بخيول “متوحشة”، وعندما تدخل الزوجان من أجل معرفة أسباب الهجوم عليهما، تم الاعتداء عليهما، وحاول المعتديان قتلهما لولا تدخل بستاني، وامرأة لإنقاذ حياتهما، إلا أنهما أصيبا بجروح خطيرة، حددت شهادة طبية مدة العجز فيه في 22 يوما قابلة للتجديد، أما الزوج فلقي نصيبه من الاعتداء أثناء دفاعه عن زوجته، وأغمي عليه، بعد إصابته في رأسه، ومنحه الطبيب 26 يوما عجزا طبيا.

ولم يعتقل المعتدون رغم شهادة الشهود، ووضع شكايات في الموضوع لدى الضابطة القضائية في المنطقة، وإحاطة وكلاء الملك بمحاكم البيضاء بكل تفاصيل الأحداث، بل تعرض شاهد للتهديد باتهامه بالسرقة من أجل التراجع، ويوم الجمعة الماضي، أمطر المعتدون المنزل بوابل من الحجارة، فاتصل الزوج بالدرك الملكي من أجل المعاينة، لكن دون جدوى.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى