fbpx
حوادث

64 سنـة لعصابـة الذهـب

زعيمها أدين بعشر سنوات وكانت تنشط بعدة مدن
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية تطوان، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، أفراد “عصابة الذهب” بعقوبات حبسية تراوحت بين سنة و15 سنة سجنا، بعد متابعتهم بجناية تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة، وإخفاء شيء متحصل عليه من جناية، كل حسب المنسوب إليه. وذلك بعد أربعة أشهر من اعتقالهم وإيداعهم السجن في إطار التحقيق، ويتعلق الأمر بتسعة أشخاص.
وكان أقصى حكم أصدرته الهيأة القضائية وصل إلى 12 سنة في حق زعيم العصابة، في حين أدانت أربعة متهمين بـ 10 سنوات، لكل واحد منهم. وأدانت متهمين بـ 5 سنوات سجنا لكل واحد منهما، كما أدانت الغرفة نفسها متهمين بسنة حبسا لكل واحد منهما.
ومكنت التحقيقات الأولية مع الموقوف، من اعتقال ثلاثة آخرين كانوا بالبيضاء، فيما تمكنت عناصر الشرطة بفاس من إيقاف العنصر الأخير ضمن أفراد الشبكة، تبين أنهم قاموا بعمليات أخرى بوزان وطنجة والعيون الشرقية وفاس والبيضاء.
وتمكنت المصالح الأمنية بتطوان في وقت قياسي من تحديد هوية الجناة، حيث تبين من خلال تحريات سريعة، أن الأمر يتعلق بعصابة خطيرة يتحدر أفرادها من فاس، احترفوا سرقة محلات بيع الذهب بعدد من المدن، قبل أن يسقطوا في قبضة شرطة تطوان في آخر عملية لهم، كان ضحيتها محلان للذهب بسوق الطرافين بتطوان.وأعادت الشرطة القضائية بتطوان مرفوقة بالشرطة العلمية وعدد من المسؤولين الأمنيين، تمثيل أطوار جريمة السطو على محلين لبيع الذهب، التي تمت بداية دجنبر الماضي، بحضور المتهمين تحت حراسة أمنية مشددة.
واقتيد المتهمون إلى مسرح الجريمة وأعادوا تشخيص الواقعة بالتفصيل تحت إشراف مباشر لوالي أمن تطوان.
ووفق ما تبين خلال إعادة تمثيل الجريمة، فإن أفراد الشبكة حلوا بتطوان على متن سيارة من نوع (داسيا لوغان) في ملكية أحدهم، منذ حوالي أسبوعين من تنفيذ العملية، وكانوا يقومون طيلة فترة مقامهم بها، بالتخطيط والإعداد لعمليتهم، من خلال الترصد، كما كانوا يترددون على مقهى مجاور تابع لإحدى النقابات العمالية بحي الملاح بالمدينة القديمة.
ومكنتهم ترصداتهم وتحركاتهم، من اختيار المحلين المستهدفين، لسهولة الولوج إليهما من الخلف، من خلال حفر الحائط الذي يفصلهما عن مركز صحي مهمل ومغلق بحي الملاح، والذي تمكنوا من الوصول إليه، والقيام بعمليات الحفر لمدة ثلاثة أيام متتابعة، دون أن يشعر بهم أحد.
وكان أحد أفراد العصابة يوجد بشكل دائم بالخارج، يراقب الوضع ويتابع أي تحركات قد تكشف زملاءه، وكان على تواصل معهم بواسطة الهاتف المحمول لتحذيرهم، كما كانت عملية الحفر تنتهي مع قدوم الحارس الليلي.
ي . ج (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى