fbpx
الرياضة

حسبان يمارس لعبة التأجيل

أجل جمع عام الرجاء واتهامات للجامعة ودعوة إلى تجنب أي سلوك من شأنه عرقلة الإصلاح

فجر سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي، قنبلة في وجه الرجاويين، بعد أن أجل الجمع العام الاستثنائي، للمرة الرابعة إلى 13 أبريل المقبل، بعد أن كان مقررا أول أمس (السبت). وخلف تأجيل الجمع الاستثنائي للرجاء، الذي كان مقررا مساء أول أمس بناء على بلاغ الجامعة، استياء جميع  مكونات فريق، خصوصا أمام صمت الجامعة التي لم تصدر أي رد فعل حول الموضوع. وكما توقع «الصباح»، فإن الجمع ظل مهددا بالتأجيل إلى غاية ظهر الجمعة الماضي، حينما لم يتسلم حسبان شيكاته ضمانة سلمها للاعبين لثنيهم عن مقاطعة التداريب.

رغم أن رشيد البوصيري، مستشار الرئيس السابق محمد بودريقة، اعتبر من خلال تسجيل صوتي، أن حسبان تفوق على الجميع، بمن فيهم الجامعة، بعد أن تسلم شيكات الضمانة، إلا أن مصدرا مطلعا، أكد أن الرئيس الحالي، مازال لم يتسلم أي شيء، ما دفعه إلى القيام بهذه الخطوة التي ساهمت في تراجع أسهمه، وجعلته في أعين كل الرجاويين المسؤول الأول والأخير عما يحدث للرجاء في الآونة الأخيرة.

وحاول «الصباح» الاتصال بمحمد أوزال، المرشح لرئاسة اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون الرجاء إلى غاية نهاية الموسم، لاستيقاء رأيه في ما يحدث، إلا أن هاتفه المحمول ظل يرن دون رد، الأمر ذاته، بالنسبة لسعيد حسبان، الرئيس الحالي للرجاء.

احتجاج أمام “فيفا”

أعلن رجاويو العالم، إلى كافة المحبين في العالم، أنهم بصدد التنسيق مع العديد من الفعاليات الرجاوية بأورپا، وذلك من أجل تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر “فيفا”، و ذلك ابتداء من 10 أبريل الجاري.

وأكدت الحركة، أن أعدادا جد مهمة إلى حد الساعة أبدت استعدادها للحضور، و مازالت  تتلقى العديد من المكالمات من أجل المشاركة.

و ناشدت الحركة، جميع الغيورين على هذا الفريق العريق الحضور بكثافة لإيصال صوتهم لأكبر جهاز وصي على كرة القدم في العالم.

وتضيف الحركة” ليكن في علم الجميع أن هذه الوقفة سوف تكون مرخصة من طرف الشرطة السّويسرية، وتم الاتصال بأحد القنوات السويسرية بجنيف، وأبدوا استعدادهم لتغطية هذا الحدث”.

وختم رجاويو العالم” ابتداء من اليوم فصاعدا..لا مزيد من الغباء والثقة العمياء في الجامعة برئاسة لقجع والعصبة برئاسة الناصري فهم أعداء…أعداء حقيقيون للرجاء”.

تهديدات اللاعبين

بدورهم لم يستسغ اللاعبون الطريقة التي تم بها الإعلان عن تأجيل الجمع العام، وهددوا بالعودة إلى العصيان، ومقاطعة المباريات من جديد، في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد لاعب، فضل عدم ذكر اسمه، أن زملاءه داخل الفريق كانوا يعولون على هذه المحطة للخروج من أزمتهم، خصوصا في ظل الوعود الكاذبة للرئيس الحالي، والتجاهل التام لأعضاء المكتب المسير، الذين باتوا عبارة عن أشباح ينفذون أجندة الرئيس في اغتيال ما تبقى من الرجاء.

واستنادا للاعب ذاته، فإن اللاعبين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في ظل الوضعية الحالية، ويناشدون المسؤولين إلى التدخل لوضع حد لهذا الاستهتار.

وغاب أعضاء المكتب المسير، جميعهم عن «الويكلو» الأخير، الذي جمع الرجاء بأولمبيك آسفي مساء الخميس الماضي، لحساب مؤجل الجولة 21 من البطولة، في المباراة التي انتهت بالتعادل.

قرصنة الموقع الرسمي

تعرضت الصفحة الرسمية لفريق الرجاء الرياضي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» للقرصنة من قبل بعض الجماهير الرجاوية الغاضبة من تأجيل الجمع العام من قبل سعيد حسبان، رئيس الفريق.

وتعتبر صفحة الرجاء، الأولى من حيث عدد المعجبين، إذ كانت تفوق 4 ملايين معجب رجاوي، ولم يسبق لها أن تعرضت للقرصنة من قبل.

وخلافا لما يعتقده الرجاويون فالصفحة الرسمية لا تشرف على تسييرها لجنة التواصل بالفريق، بل تشرف على تسييرها شركة «TSM”، المالكة لحقوق تسويق اسم الفريق الأخضر، والتي رفضت في أكثر من مناسبة التخلي عن الإشراف عليها.

رسالة إلى لقجع

أكد الجمهور الرجاوي ، أن ما يقع الآن في الرجاء تتحمل فيه الجامعة جزءا كبيرا من المسؤولية.

وجاء على موقع التواصل الاجتماعي “المقرصن”، أن موقف الجامعة هو الذي جعل رئيس الرجاء «يتفرعن» في الرجاء ويتحدى الكل، ضاربا عرض الحائط مطالب كل فعاليات الرجاء الذين يطالبونه بالرحيل. بل لقد أصبح فوق القانون يمارس التسيير الأحادي بمباركة من مؤسستكم الوصية.

وتابعت الرسالة” نذكركم ببلاغ الجامعة الذي «يلزم» حسبان بعقد جمع عام استثنائي بمشاركة منخرطي الموسم الماضي، و أن لجنة الحكامة والأخلاقيات بالإشراف على الجانب التنظيمي لم يكن سوى تمويها منكم لإسكات غضب الجمهور الرجاوي .

وتساءلت ” أين تطبيق ما وعدتم به ؟ أين لجنة الأخلاقيات والحكامة؟ أين وعيد و»غضب» رئيس الجامعة ؟

وختمت الرسالة” الجمهور الرجاوي لا يرى في موقفكم إلا التواطؤ مع الرئيس الحالي”، بعد أن توصلتم برسالة وقعها أكثر من ثلثي المنخرطين يطالبونكم فيها بالتدخل، وناشدكم الجمهور لوضع حد لأزمة الرجاء التسييرية ولم تحركوا ساكنا.

واعتبرت الجماهير الرجاوية الغاضبة هذه رسالة أولى، ستتبعها مراسلة إلى “فيفا” لاحقا ” كما سنوافيكم بمراسلة أخرى تحمل تفاصيل جديدة وخطوات قادمة”.

إعداد: نور الدين الكرف

البوصيري: هناك من يعرقل الإصلاح

أكد رشيد البوصيري، مستشار الرئيس السابق للرجاء الرياضي، أن هناك من يعرقل مسيرة الإصلاح، ولا يخدم سوى مصالحه، ويهمه بقاء حسبان في منصبه، بعد أن دبرت جهات معينة مبلغ شيكات الضمانة التي سلمها للاعبين.

وكشف البوصيري، أن سعيد حسبان، رئيس الرجاء الحالي، تفوق على الديمقراطية، وجامعة كرة القدم، وكل المؤسسات التي تسهر على تثبيت القانون في هذا البلد الأمين، وقال” علينا أن نعترف بقوة الرجل في هذا المجال، ونبحث عن حلول ثانية لتحرير الرجاء”.

وكشف الرجل القوي داخل الرجاء، أن الفريق لم يسبق له أن عاش مرحلة كهاته، وتابع” عشنا لسنوات خلافات داخل القلعة الخضراء، لكن ليست بهذه الحدة، لأنه دائما كانت المصلحة العليا للفريق تكون حاضرة، لكن اليوم للأسف هناك أشخاص لا تهمهم سوى مصلحتهم الشخصية، ويحاولون التأثير على حسبان لاتخاذ مثل هذه القرارات الأخيرة، والأكيد أن التاريخ لن ينسى لهم مواقفهم هاته”.

ويعد البوصيري، من أشد المعارضين لسياسة حسبان، وظل ينادي بضرورة إحداث التغيير، رغم حالته الصحية المتردية في الآونة الأخيرة.

الأمين: جمع عام الرجاء لاغ

على الجامعة أن تغير المخاطب والمنخرطون يحددون موعدا جديدا

أكد جواد الأمين، المنخرط بالرجاء الرياضي، أن جمع 12 يناير الماضي، أصبح لاغيا بقوة القانون، بعض أن طبقت الجامعة المساطر عبر مراحل، ووصلت إلى المحطة الأخيرة.

وكشف الأمين أن الجامعة، المؤسسة الوصية عن كرة القدم الوطنية، توصلت من قبل المنخرطين برسالة محررة من قبل مفوض قضائي، يطالبون فيها بعقد جمع استثنائي، وعليها الآن تفعيل هذه الخطوة من خلال تغيير المخاطب من رئيس النادي إلى برلمانه.

وأفاد الأمين، أنه على المنخرطين أن يحددوا موعدا جديدا للجمع بتشاور مع الجامعة، التي عليها أن تصدر بلاغا في الموضوع في أقرب الآجال، تحدد من خلاله موعدا للقاء برلمان الرجاء.

وأكد الأمين الذي كان يتحدث بانفعال كبير، أن هناك مؤسسات وقوانين يجب احترامها واستثمار هذه الوضعية ليصبح الرجاء أقوى، ووضع مراسيم للديمقراطية والشفافية، وتغيير القانون الأساسي والداخلي للنادي، ليشكل خارطة الطريق لتسيير وتنمية الفريق عكس مشروع القانون الأساسي، الذي كان يحاول الرئيس الحالي تمريره، والذي كان فيه نقص كبير يشكل خطورة على مستقبل الرجاء.

وختم أحد المعارضين لسياسة حسبان، أن القانون يعلو ولا يعلى عليه، وأن الرجاء سيتجاوز هذه الأزمة برجاله، كما يجب تجنب أي سلوك من شأنه أن يعرقل مسيرة الإصلاح، ويعطي مصداقية لتصرفات الرئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى