fbpx
حوادث

برلماني بطل فضيــحة عقارية

رخص بإنشاء تجزئة سكنية فوق فرشةمائية بالقنيطرة
فضحت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملفات التعمير والسكن بالقنيطرة، عن تورط منتخب “كبير”، وبرلماني سابق، ومستشار جماعي من “بيجيدي” استقطبه عزيز رباح من حزب آخر، وترشح مع “المصباح” في الانتخابات الجماعية، في فضائح لا تعد ولا تحصى، وسيكون لها ما بعدها.
وكشفت مصادر مقربة من التحقيقات ل”الصباح”، أن برلمانيا سابقا كان يرأس اللجان التي تشرف على منح الرخص، متورط في الترخيص لإقامة تجزئة في عين السبع بضواحي المدينة، فوق الفرشة المائية، وهو ما أكدته الوكالة الحضرية للمحققين، إذ اعترضت على إقامتها، لكن “المنتخب الكبير” لم يأخذ برأيها، وخرق القانون، ورخص بإقامتها في إطار مشروع إعادة الهيكلة، وذلك من أجل جني مكاسب انتخابوية صغيرة.
ومن المنتظر أن تطيح هذه التجزئة التي أقيمت فوق الفرشة المائية، بالعديد من الرؤوس التي عاثت فسادا في المدينة.
وعن طريق الصدفة، افتضحت ممارسات مستشار جماعي من العدالة والتنمية صديق عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، مكلف بقطاع التعمير، حينما وجدت إدارة السكك الحديدية صعوبة كبيرة في إنجاز مقطع سككي بالقرب من قنطرة محمد الخامس بالمدينة، بسبب بناء عمارة من 4 طوابق، مرخص لها من طرف المستشار نفسه، دون احترام المعايير القانونية، أبرزها افتقارها لقبو.
وعلمت “الصباح”، أن عامل الإقليم وجه استفسارا إلى المعني بالأمر، من أجل توضيح أسباب الترخيص لصاحب العمارة خارج كل الضوابط القانونية، وتلقي الجواب في ظرف 24 ساعة، قبل إحالة الملف على الجهات المختصة من أجل ترتيب الجزاء القانوني. ولم يستبعد مصدر من داخل مجلس المدينة، الذي يسيره رشيد بلمقيصية بالنيابة عن رباح المشغول بمهامه الحكومية والحزبية، أن تستدعي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية العضو الجماعي المنتمي إلى “المصباح”، المكلف بملف التعمير للتحقيق معه، بخصوص ما ورد على لسان العديد من موظفي المجلس، الذين تم الاستماع إليهم في محاضر رسمية من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
ومنذ أن علم بعض الأشخاص الذين لهم علاقة بجوطية بن عباد التي يرأس جمعيتها مستشار جماعي سابق من “بيجيدي”، بقرب فتح تحقيق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وصاحب أحد محلات صرف العملات الذي منح 100 مليون لفائدة ضحايا حريق الجوطية نفسها، بطلب من مسؤول حكومي بارز، يضرب أخماسا في أسداس، خوفا من استدعائه من طرف المحققين، لمساءلته عن مصدر هذا المبلغ المالي الضخم، ولماذا منحه إلى ضحايا حريق الجوطية، ومن دفعه إلى القيام بذلك؟ وهل ما فعله هو عين الصواب أم أنه فعل ذلك، تلبية لرغبة مسؤول حكومي، كان مهووسا بجمع عدد كبير من الأصوات الانتخابية؟
وفي انتظار أن تنجلي حقيقية هذا المبلغ المالي من قبل عناصر الفرقة الوطنية، فإن المقاول الذي تكلف ببناء مشروع “الجوطية” مازال مصيره معلقا، ولم يفلح في الحصول على مستحقاته المالية، وتسبب له ذلك في أزمة مالية خانقة، انعكست على مقاولته الناشئة.
عبد الله الكوزي

‫2 تعليقات

  1. اجيو تشوفو الفساد في سيدي الطيبي القنيطرة شهادة السكنى ب 10 الاف درهم للناس اللي شاريين الى معندكش متاخودش لاكارط لا حالة مدنية لا والو ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى