fbpx
وطنية

“الباطرونا” تشعل الحرب بين “البام” و”الأحرار”

اشتعلت الحرب الصامتة لتتصدر المشهد السياسي والاقتصادي، بين الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، الذي بدأ يزحف بقوة مع رئاسة عزيز أخنوش لحزب ” الحمامة”.
ويخوض قادة الأصالة والمعاصرة، حربا ضد الصعود المتنامي للتجمع الوطني للأحرار، إذ بعد ترشيح صلاح الدين مزوار، القيادي في التجمع الوطني للأحرار، ورئيسه السابق، قصد خلافة مريم شقرون بن صالح، التي ستنتهي ولايتها في 12 ماي على رأس نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، هاجم علي بلحاج هذا الترشيح بتهكم شديد، ووصفه بكذبة أبريل.
وهاجم بلحاج، ترشيح مزوار، بدعوى انتفاء الشروط القانونية التي تؤهله لخوض غمار التنافس الذي فتح بابه من 12 مارس إلى غاية 13 ابريل، لرئاسة نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، معتبرا إياه أحد « خدام الدولة» الذي سيساهم في تبخيس نقابة تضم خيرة المقاولين المغاربة، بل سيتوجه نحو تقزيم وظيفتها، داعيا في تدوينة له على حسابه « الفيسبوكي» إلى ضمان استقلالية نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بعيدا عن تحكم الحكومة والأحزاب فيها، مشيرا إلى أن خلافه مع مزوار ليس نابعا من حزازات شخصية، لأنه رجل مهذب ويحسن فن التواصل، ولكنه راجع لما سبق أن قدمه من توضيحات بعلاقة السياسة بالمال والسلطة.
وساندت مواقف بلحاج جهات، وضعت عراقيل افتراضية أمام ترشيح مزوار، معتبرة أنه ليس عضوا في نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب،ولا يمتلك شركة، وليس لديه أي انخراط فيها، إذ تم تناسي انخراطه الشامل في كافة البرامج الاقتصادية التي ربطت المغرب بإفريقيا.
و بالنظر إلى السيرة الذاتية لمزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق في حكومة عبد الإله بنكيران، وزير الاقتصاد والمالية السابق في عهد حكومة عباس الفاسي، وزير الصناعة والتجارة في حكومة إدريس جطو، فإن شروط ترشيحه لخلافة بنصالح، قائمة لأنه ترأس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة في 2002، وسير فدرالية النسيج والجلد في نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، و» باطرون» شركة « سيتافكس»، ويدبر صندوق الاستثمار في شركة الإيداع والتدبير.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى