fbpx
حوادث

خبرة تهدد ورثة بالإفراغ

رفعوا شكاية إلى رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية والدفاع يطعن في الحكم

يواجه ورثة المرحوم الحاج عبد السلام بن أحمد السهلي الجهني، قرارا بالإفراغ من عشرة هكتارات بالعقار المسمى “الرخامة”، بجماعة السهول بسلا الجديدة، بعد صدور حكم ابتدائي لفائدة المشتري، الذي سبق أن اقتنى نصف العقار من بعض الورثة، والذي قدرت مساحته بـ 24 هكتارا، قبل أن يفاجؤوا به، وهو يحفظ مساحة تتجاوز حدود المساحة التي اقتناها، ليطالب بمساحة إضافية من عقار باقي الورثة.
وأوضح الورثة المتضررون في شكاية موجهة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن المشتري الذي تقدم بطلب تحفيظ العقار، رفع دعوى قضائية، وطلب بإجراء خبرة وقسمة قضائية بينه وبين الورثة، وصدر حكم ابتدائي اعتمدت المحكمة فيه على خبرة أفرزت له نصيبه البالغ 24 هكتارا بحدوده، وأخرجته من الشياع، وقام بتحفيظه تحت الرسم العقاري عدد 31096/58.
وأضافت الشكاية أن الورثة الأحياء، بعد وفاة اثنين من الذين باعوا نصف العقار، فوجئوا بالمشتري يتقدم بدعوى جديدة ضد من باعوا له نصف العقار، مدعيا أنه اشترى منهم 34 هكتارا، وليس 24، زاعما أن مساحة العقار الأصلية هي 68 وليس 48 هكتارا، مغيرا بذلك حدود عقد ملكيته من جهة الشرق، ومعتمدا على خبرة جديدة، دون إخبار باقي الورثة وأصحاب الجوار.
وبعد استصدار المشتري لقرار قضائي، يقضي بإضافة المساحة الإضافية البالغة 10 هكتارات، أصبح الورثة مهددين بالإفراغ من الأرض التي يقطنون بها.
وقال أحد الورثة في اتصال بـ”الصباح”، إن حوالي 120 فردا من أسر الورثة باتوا مهددين بالإفراغ، في ملف ما زال يروج أمام المحكمة الابتدائية بسلا، بعد رفع دعوى ضدهم تتعلق بطرد محتل بدون سند، وتهديدهم بإخراجهم من عقارهم.
وعلمت “الصباح” أن دفاع الورثة بصدد إجراء التعرض على القرار، والطعن فيه استئنافيا، لأنه صدر في مواجهة أطراف لم يكونوا معنيين به، في البداية، لأن المشتري أقحم في الدعوى الجديدة أطرافا غير معنية بالبيع الذي حصل بموجبه على 24 هكتارا، قبل أن يعود، ويطالب عبر خبرة أحادية وغير حضورية، بإضافة 10 هكتارات من أراضي باقي الورثة.
وأوضحت مصادر مقربة من الدفاع أن الملف لن ينتهي بزيارة الخبير الذي كلفته المحكمة بمعاينة العقار موضوع قرار الإفراغ، اليوم (الخميس)، وأنه سيطالب باستخدام كافة وسائل التحقيق، للتأكد من المساحة الحقيقية للأصل العقاري، وطبيعة القسمة التي ارتكز بعض الورثة عليها لبيع حصتهم، قبل أن يفاجؤوا بالمشتري يطالبهم بمقتضى حكم قضائي بالإفراغ، واقتطاع عشرة هكتارات جديدة من أرضهم.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى