fbpx
حوادث

30 سنة لقاتل صياد بأزمور

توبع بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد

أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة رجل في الخمسين من عمره، والحكم عليه بثلاثين سنة سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار طبقا للفصول 392 و393 و394 من القانون الجنائي.
وتوصلت الضابطة القضائية التابعة للمفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزمور، بخبر الاعتداء على شخص وانتقلت إلى مكان الحادث، فوجدت جمعا غفيرا من المواطنين متحلقين حول جثة الهالك، مضرجا في دمائه.
ووجدت المتهم جالسا إلى جانبه، فألقت عليه القبض ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه. واعترف تلقائيا بالمنسوب إليه، وصرح، أنه انقطع عن الدراسة مبكرا وانخرط في سوق العمل، والتحق بالمتهم لمساعدته في الصيد بنهر أم الربيع. وأضاف أنه في يوم من الأيام منذ 35 سنة تقريبا، رافقه إلى رأس الغابة الموجودة على ضفاف أم الربيع، وأجبره على نزع ملابسه ومارس عليه الجنس، ولم يقو على مقاومته لأنه كان أقوى منه. وعاود الكرة عدة مرات. وظل يكتم ما في نفسه من غيظ وحنق تجاه الهالك. وكانت والدته تشك في العلاقة التي تربطهما وطلبت منه الافتراق عنه في عدة مرات.
وولج المتهم السجن منذ أربع سنوات، وحوكم بمدة سالبة للحرية. وبعد خروجه التقاه الضحية وطلب منه مرافقته إلى منزله. واستهلكا كمية من الخمر، ومارس عليه الجنس مستغلا وجوده في حالة سكر. وقطع علاقته به، خوفا من الفضيحة سيما أنه متزوج وله طفلان.
وأشار المتهم في معرض اعترافه الصريح، إلى أنه كان يوم الحادث جالسا أمام منزله، فمر الهالك بقربه وناداه، فطلب منه الابتعاد عنه، لأنه تسبب له في حرج كبير وجرح عميق، فاقترب منه وطلب منه كتمان السر والإبقاء على العلاقة قائمة بينهما، في إشارة إلى ممارسة الجنس عليه، فأحس بالمهانة والعار وحركت تلك الكلمة، مكامن شجونه، ودفعه ذلك إلى التحرك لرد الاعتبار إلى نفسه، فتناول حجرة وهوى بها على مؤخرة رأسه، ولما سقط على الأرض واصل اعتداءه عليه إلى أن خارت قواه وفقد وعيه. ولم يبد المتهم أسفـــــه عما بدر منه، بل أكد أنه غير آسف وغير نادم عما قام به تجاه غريمه.
وتراجع المتهم عن أقواله التمهيدية، وصرح أنه لم يكن ينوي قتل الهالك، بل إنه حاول الدفاع عن نفسه بعدما وجه الكلام له محتقرا إياه، طالبا منه السكوت ومواصلة العلاقة التي تربطهما.
واستمعت الضابطة القضائية للشاهد الأول، فصرح أنه كان يوجد بالحي نفسه، الذي شهد واقعة الاعتداء وأنه عاين المتهم يوجه الضرب للهالك عدة مرات. وأكد الشاهد الثاني والثالث أقواله.
أحمد ذو الرشاد وأحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى