fbpx
مجتمع

اليماني يحذر من “جرادة 2”

توجت تحركات الجبهة النقابية لملف سامير، والاتصالات التي أجرتها مع عدد من الفرق البرلمانية، بتجاوب الحكومة مع طلب اللقاء، إذ استقبل محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، وفدا عن الجبهة لبحث تطورات الملف. وقال الحسين اليماني، المسؤول النقابي بسامير، إن الملف طال واستعصى حله، وعلى الدولة أن تقول كلمتها الفصل، “هل تريد إنقاذ المصفاة، أم هناك مخطط آخر لديها، وجب الكشف عنه”؟.وحذر المسؤول النقابي، في حديث مع “الصباح” من تكرار سيناريو جرادة في 2000 بالمحمدية “جرادة 2″، في غياب حل ينقذ المصفاة، ويضمن للبلاد التزود بالطاقة.وخلال لقائه بوزير الشغل، استعرض الوفد النقابي مضامين المذكرة التي أعدتها الجبهة بخصوص تطورات مصفاة سامير، المتوقفة عن العمل منذ سنتين، وتشخيص وضعيتها المالية والتقنية، ومصير التصفية القضائية أمام المحكمة التجارية بالبيضاء.
وقال اليماني إن الوفد بسط مع وزير الشغل الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية لتوقف المصفاة على المستخدمين والعمال، وعلى المحمدية، بالنظر إلى الأضرار التي خلفها توقف الإنتاج على الرواج التجاري والاقتصادي بها، وتوقف عشرات شركات المناولة، وضياع المئات من مناصب الشغل.وأوضح اليماني أن الوفد النقابي قدم تصوره ومقترحاته لحل الملف التي يهدد بتفاقم الأزمة، وتعميق معاناة المستخدمين، المثقلين بالقروض والالتزامات الاجتماعية.وجدد المسؤول النقابي التأكيد على ضرورة تحمل الحكومة مسؤوليتها في الملف الذي لم يعد نقابيا عاديا، بالنظر لتداعياته الاقتصادية والاجتماعية المالية، وعلاقته بتأمين الاحتياط الطاقي.
وأكد اليماني على ضرورة توضيح الدولة لموقفها من مآل المصفاة، وتجاوز حالة الانتظار التي تطبع تعامل الحكومة مع ملف يهم جميع المغاربة، مشيرا إلى أن الجبهة النقابية ألحت خلال لقاءاتها مع عدد من المسؤولين ومسؤولي الفرق البرلمانية، ومع نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، على ضرورة التدخل لإنقاذ معلمة اقتصادية وطنية من الإفلاس.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى