fbpx
الرياضة

صدام بين الوزارة والجامعة

الجهاز الكروي يتفادى التعامل مع الجمعيات متعددة الفروع والشركات معلقة

تعيش جامعة كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة، صداما قانونيا خفيا، حول وضعية الأندية الرياضية وتطبيق القانون الجديد للتربية البدنية والرياضة 30-09.
وحسب معطيات حصل “الصباح الرياضي”، فإن الجامعة تتعامل مع فروع كرة القدم المستقلة، وتتفادى التعامل مع الجمعيات الأم، أي المكاتب المديرية متعددة الفروع، ما لا يشجع على تطبيق القانون الجديد للتربية البدنية والرياضة 30-09، الذي تتمسك به الوزارة.
وتلقت الفروع المستقلة تطمينات غير رسمية من مسؤولين بالجامعة، بشأن إمكانية تأسيسها للشركات، حتى لو بقيت مستقلة عن النادي الأم، كما هو الحال بالنسبة إلى الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي والوداد الرياضي والكوكب المراكشي.
ويتعارض هذا التوجه بشكل كلي مع القانون الجديد للتربية البدنية والرياضة، الذي يعتبر تأسيس الشركات من صلاحيات المكتب المديري للنادي الأم، وليس مكتب الفرع، كما يعطي للنادي الأم صلاحية تعيين رئيس لكل فرع.
وتعليقا على هذا الوضع، قال يحيى سعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، “في حالة الجمعيات متعددة الفروع فالقانون واضح، المكتب المديري هو الذي يؤسس الشركات، وهو الذي ينتدب رؤساء الفروع، طبقا للمادة 8 من قانون التربية البدنية والرياضة”.
وأضاف”هذا ليس اختيارا. هذا قانون صريح وواضح. الفرع لا يمكنه أن ينتظم بطريقة مستقلة. في مرحلة التأسيس يمكن إحداث جمعية ذات نشاط واحد، أما في هذه الأندية متعددة النشاط، فهناك فروع قائمة الذات، وبالتالي لا مفر من تسوية الوضعية القانونية، وكفى من الفوضى”.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى