fbpx
الرياضة

“لدواع أمنية”… كلمة السر في الرجاء

حسبان يتذرع بالظروف والمنخرطون مصرون على إقامة الجمع في موعده
يلف الغموض الإطار القانوني الذي سيجري فيه جمع عام الرجاء الرياضي، اليوم (الاثنين).
ويتذرع سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي، بالدواعي الأمنية لربح المزيد من الوقت وتأجيل الجمع للمرة السادسة، فيما يصر المنخرطون على إقامة المحطة في موعدها، وحصلوا على ترخيص من مجموعة من الفنادق، بإقامة المحطة في موعدها.
وإضافة إلى عدم تحديد المكان الذي سينعقد فيه الجمع، لم يتوصل أزيد من ثلاثين منخرطا في وضعية قانونية حسب المكتب المسير بدعوات الحضور، ناهيك عن المشطب عليهم والذين يصرون على حضور هذه المحطة، ولا يعترفون بتشطيبات المكتب المسير، التي لم تخضع للضوابط القانونية حسب رأيهم.
ومن بين هؤلاء الثلاثين منخرطا، لم يتوصل أولئك الذين اقتحموا إدارة مركب الوازيس، حسب رواية المكتب المسير بدعوات الحضور، علما أنهم لم يتوصلوا كذلك بقرارات التشطيب التي تحدث عنها الرئيس لأكثر من مناسبة، ما يجعل وضعيتهم أكثر غموضا.
وإلى غاية اليوم (الاثنين)، موعد إقامة الجمع، يجهل المتتبعون مكان إقامته ويتابعون تطورات وضعية الرجاء من خلال وسائل الإعلام، وتصريحات سعيد حسبان، الذي أكد أنه جمع عام عاد للتصويت على التقريرين المالي والأدبي في غياب أي مرشح.
ويخشى المتتبعون أن يشهد الجمع المنتظر، فوضى عارمة قد تدفع المكتب المسير والسلطات المحلية إلى تأجيل الموعد، وإبقاء الوضعية على ما هي عليه، علما أن نسبة كبيرة من الرجاويين تتطلع إلى التغيير، وانتخاب خليفة للرئيس الحالي، لإنقاذ الفريق من الغرق في ظل الديون التي تلاحقه.
وفي موضوع ذي صلة، اعتبر علي حمدي ترشيحه قانونيا، تم في الآجال المحددة، وتساءل عن طبيعة الرئيس الذي يبحث عنه حسبان، والقادر على خلافته، بالمقابل أكد محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء، حضور الجمع بقوة القانون، نافيا رغبته في العودة إلى الرئاسة في الوقت الحالي.

المنخرطون يتحدون حسبان

رغم تأكيد سعيد حسبان رئيس الرجاء، أن الجمع العام المقرر اليوم (الاثنين) سيجرى في موعده، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أنه لن يعقد في هذا الموعد وسيتم تأجيله لأسبوع على أقل تقدير.
وعلم “ الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة أن قرار تأجيل الجمع العام أصبح رسميا، وأنه لم يتبق سوى الإعلان عنه.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن حسبان يتذرع بعدم تمكنه من حجز مكان لعقد الجمع العام بسبب رفض الفندق الذي اعتاد الفريق عقد جموعه العامة فيه لذلك، في وقت يرى فيه معارضو حسبان أن هذه الذريعة لا أساس لها من الصحة.
وكتب المنخرط جواد الأمين على صفحته على فيسبوك “ بعد أن حجز المنخرط إبراهيم شكري ابن أخ المرحوم شكري الملقب ببيتشو، اللاعب السابق للرجاء سابقا، قاعة في فندق كبير مصنف خمسة نجوم ، في البيضاء، من أجل عقد الجمع العام العادي وغير العادي لنادي الرجاء الرياضي اليوم (الاثنين)، إذا به يفاجأ باتصال من إدارة الفندق، أكدوا من خلاله تلقيهم اتصالا و توبيخا من النادي، لاستفسارهم عن السبب في إعطاء المنخرط الموافقة، و هو ما يوضح الممارسات التي يقوم بها الرئيس الحالي من أجل نسف الجمع العام و هو ما لن يحصل بفضل عزيمة الرجال”.
وتابع الأمين” للتذكير فإدارة هذا الفندق مصرة على تمكين النادي من القاعة رغم كل هاته المضايقات الصبيانية، من قبل الرئيس الحالي، الذي يريد خلق قوة قاهرة غير موجودة أساسا من أجل استمراره في الرئاسة، فكيف لفنادق أن ترفض مزج صورتها بجمع عام للرجاء الرياضي، تنص عليه قوانين البلاد”.
وخلص الأمين إلى القول” إنه الكذب و البهتان و قمة الاستهتار بنادينا الكبير من قبل رئيس لا يريد الرحيل و يتعلق بأضعف الآمال”.
إعداد: نور الدين الكرف

مستعد للرحيل
حسبان: طرقت جميع الأبواب لتنظيم الجمع في موعده
قال سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي إنه مستعد للرحيل خلال الجمع العام الذي يقام مساء اليوم بأحد الفضاءات الذي لم يحدد إلى غاية كتابة هذه السطور.
وأكد حسبان في حديث لـ «الصباح الرياضي» أنه كما كان مقررا في البداية سيعقد جمع عام عاد، يتحول إلى استثنائي في حال تقدم أحد المنخرطين بترشيحه لخلافته في منصب الرئاسة، مستدركا» للأسف إلى حدود نهاية المهلة القانونية لم نتوصل بأي لائحة ترغب في تحمل المسؤولية، إذا ارتأى المنخرطون الحاضرون أنه من مصلحة الرجاء أن نواصل مهامنا في ظروف مثالية سنكون رهن إشارتهم مع الإصرار على توفير الظروف المثالية للاشتغال».
وعن الصعوبات التي يواجهها الفريق في عقد هذه المحطة الهامة في تاريخ الرجاء، أفاد حسبان أنهم اصطدموا بالصعوبات التي وضعتها السلطات والفضاءات السياحية داخل العاصمة الاقتصادية أمامهم للحيلولة دون إقامة هذه المحطة في الظروف الآنية، وقال» للأسف طرقنا جميع الأبواب لإقامة هذا الجمع في موعده، وتأكيد نيتنا بإحداث التغيير، لكن للأسف ووجهنا بمجموعة من الردود السلبية، ومع ذلك سنحاول إلى غاية آخر لحظة الوفاء بوعودنا ولم شمل أسرة الرجاء في لقاء تاريخي».
وعن لائحة علي حمدي، التي رفضت من قبل المكتب المسير، أفاد حسبان أن الرجاء يصر على تطبيق القانون الذي سنه المكتب السابق، وتابع» هذا المنخرط وضع ترشيحه خارج الآجال القانونية، إضافة إلى ضم لائحته أسماء مشطبا عليها وأخرى غير قانونية، وإذا سمحنا بتقدمها إلى الانتخابات سنكون خالفنا القوانين التي وضعها أسلافنا»، مستدركا «مع ذلك يظل الجمع العام سيد نفسه، وإذا تقدم منخرط بترشيحه ورأى في نفسه القدرة على تحمل المسؤولية، ما علينا سوى مباركة هذه الخطوة لما فيه مصلحة الرجاء».
وعاد حسبان ليؤكد أنه لن يتقدم بترشيحه خلال الجمع العام، وتابع» لا يمكنني ترك الكرسي فارغا، وإذا تقدم منخرط قادر على تحمل المسؤولية سأسانده وأقدم له الدعم الكافي لمواصلة مسيرة الإنقاذ».
وعاد حسبان ليتحدث عن إصرار الرجاء على تطبيق القانون، وختم» إذا حدثت تجاوزات ستصبح قاعدة داخل هذه المؤسسة العتيقة والتاريخية، لذلك على الجميع تحمل مسؤولياته، لأننا اليوم أمام مهمة في تاريخ الفريق، بعيدا عن الصراعات الشخصية وحرب العصابات، لأن مصلحة الرجاء فوق كل اعتبار».
ووعد رئيس الرجاء الرياضي المنخرطين بمفاجآت كبرى خلال جمع اليوم، بعد الاطلاع على التقرير المالي، والحقيقة التي سيفرزها التقرير الذي أعده متخصصون في المجال.

متشبث بترشيحي
حمدي قال إن حسبان يحاول إبعاده
قال علي حمدي، المرشح لرئاسة الرجاء، إن الرئيس الحالي، يحاول إبعاده عن المنافسة عن كرسي الرئاسة بشتى الوسائل، ويختلق الأعذار لتأجيل هذه المحطة الحاسمة في تاريخ الفريق، ليبقى في الرئاسة لأطول مدة ممكنة. وكشف حمدي أن لديه مشروعا قادرا على انتشال الرجاء من أزمته، سيعلن عنه في الوقت المناسب، وتمنى أن لا يضطر إلى اللجوء إلى القضاء لحضور هذه المحطة، لأن الرجاء ليس في حاجة إلى المزيد من الصراعات والخلافات في الوقت الحاضر. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا عن لائحتك التي رفضها المكتب المسير؟
لائحتي قانونية، ووضعتها في الآجال المحددة، وأتحدى الرئيس الحالي، أن يثبت أنها تضم منخرطين مشطبا عليهم، أو أشخاصا غير منخرطين. أتمنى أن لا أضطر للجوء إلى القضاء لإثبات أحقيتي في الترشح، لأن الفريق في الوقت الحالي ليس في حاجة إلى المزيد من الصراعات والخلافات.

الرئيس الحالي اعتبر الجمع العام سيد نفسه، وبإمكانك الترشح دون الدخول في خلافات…
بالفعل، لكنني مصر على معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الرفض، لأنني رجاوي وغير مدفوع من أي جهة، وقادر على تحمل المسؤولية، وإخراج الفريق من هذه الأزمة التي يتخبط فيها، فلماذا يعاملني بهذا الشكل؟

هل تعتقد إمكانية إقامة الجمع في موعده المحدد؟
صدقني إذا قلت لك، إنه لولا وجود ترشيح حمدي، لما تحدث أحد عن دواع أمنية وأي شيء من هذا القبيل. فالرئيس الحالي كان يتمنى أن لا يتقدم أي أحد بترشيحه، ويدخل هذه المحطة بمفرده، وبالتالي الحصول على تأشيرة لأربع سنوات إضافية على رأس الفريق. ظهوري في هذا التوقيت بعثر أوراقه، وجعله يتحدث عن الدواعي الأمنية وأشياء من هذا القبيل.

ماذا عن مشروعكم لرئاسة الرجاء؟
لدي مشروع قادر على إخراج الرجاء من أزمته، وسأعلنه في الوقت المناسب، ولست في حاجة لأي أحد لكي يدعمني أو يساعدني عل تنفيذ مشروعي.

هل تلقيت وعودا من بعض المنخرطين للتصويت على لائحتك؟
سواء أنا، أو أي مرشح آخر، المهم هو إخراج الرجاء من أزمته. أكيد أن الرئيس الحالي لا يحظى بثقة القاعدة، وهذا مؤشر كاف على ضرورة إحداث التغيير، وأيا كان سنعمل سويا على إخراج الفريق من عنق الزجاجة، وأعتقد أن جميع المنخرطين يدركون ذلك.

سأحضر بقوة القانون
بودريقة قال إنه مستعد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل عودة الرجاء إلى القمة
قال محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء الرياضي، إنه سيحضر فعاليات الجمع العام بقوة القانون، رغم أن المكتب المسير الحالي يتحدث عن تجميد عضويته لأسباب لا يعلمها سوى هو.
وكشف بودريقة أنه يعتبر نفسه منخرطا كسائر المنخرطين، ورئيسا سابقا للرجاء، صنع جزءا من تاريخه، وقاده إلى نهائي كأس العالم للأندية، وقال «سأحضر هذه المحطة وليست لدي أطماع أو أي أهداف. كل ما يهمني هو مصلحة الرجاء، وأي رئيس ستفرزه صناديق الاقتراع سأسانده وأقدم له الدعم الكافي، لأنني رجاوي وأرفض أن ينزع عني أحد هذه الصفة».
وأكد بودريقة، أنه كجميع الرجاويين ينتظرون هذه المحطة على أحر من الجمر، وقال» لم يرغمني أحد على المغادرة، لكنني شعرت بأن الأجواء لم تعد مناسبة والآن حان وقت التغيير لما فيه مصلحة الفريق».
وعن موقفه من سعيد حسبان، الرئيس الحالي للرجاء، أفاد محمد بودريقة، أنه لم يكن يعرفه ولا تربطه به أي صلة، وتابع «في تلك اللحظة لم تكن تهمني سوى المغادرة، لكنني تفاجأت بتصريحات الرئيس الجديد التي تتحدث عن ديون ومشاكل وأشياء أخرى. أعتقد أنه كان مدفوعا من جهة معينة للإدلاء بمثل هاته التصريحات، لذلك خرجت لأدافع عن نفسي وتاريخي داخل هذا الفريق».
وأوضح بودريقة أنه لا يدعم أي أحد، ولا تهمه في الوقت الحالي رئاسة الرجاء، وإن ما يهمه هو مصلحة الفريق، وتابع «أعتقد أن من يتحدث عن الأرقام وحجم الديون، غير قادر على تقديم أي إضافة للفريق. الرجاء الآن في حاجة إلى من ينقذه ويحميه من أيدي مسيرين فاشلين يتذرعون بالماضي».
وكشف الرئيس السابق للرجاء الرياضي، أنه في الوقت الحالي وجد ضالته في السياسة، ولا يفكر أبدا في كرسي الرئاسة، مستدركا» مع ذلك أظل رهن إشارة المنخرطين، ومستعد لتقديم يد المساعدة لمن يستحقها».
وعاتب بودريقة الرئيس الحالي للرجاء، واتهمه بتشتيت الأسرة الرجاوية، وتسريب إشاعات أضرت بمصلحة الفريق، وتابع «الحديث عن الديون من أجل تشويه سمعتي اضر كثيرا بسمعة الفريق، ودفع الكثير من المستشهرين لتوقيف دعمهم لمؤسسة مفلسة، والآن نتحدث عن أزمة مالية ونحن من كان وراء هذا الوضع بتصريحات غير مسؤولة لغاية في نفس يعقوب».
وختم بودريقة أنه استفاد من رئاسة الرجاء على جل المستويات، مستدركا «ارتكبت بعض الأخطاء لكنها لم تكن مقصودة، وقدت الفريق إلى القمة بشهادة جل المتتبعين، لكنني لم أتسبب نهائيا في الخسارة التي يتحدث عنها البعض، لأنني فعلا أحب هذا الفريق، ومستعد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل رؤيته في القمة من جديد».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى