fbpx
مجتمع

مليونا مغربية مهددات بسرطان الثدي سنويا

مليونا مواطنة مهددات بالإصابة بسرطان الثدي سنويا، هذا ما يؤكده أخصائيون في ظل غياب إحصائيات رسمية، معتبرين أن الداء يمثل أكثر أسباب وفيات النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 35 و59 سنة.
ويصيب سرطان الثدي، حوالي 16 ألف مغربية سنويا، بحسب توقعات الأخصائيين أنفسهم، على اعتبار أن عدد الإصابات بالسرطان في المغرب، بشكل عام، يقدر بـ50 ألف حالة جديدة كل سنة، منها أزيد من 1000 حالة في صفوف الأطفال. إلى ذلك، كشف التقرير السنوي لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان للسنة الماضية، أن عدد مرضى السرطان بشكل عام، الذين تمكنوا من الولوج إلى العلاج في البنيات المتخصصة انتقل من 11 ألف و500 مريض سنة 2005 إلى 20 ألف مريض سنة 2009.
وفي ما يتعلق بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، أشار التقرير إلى أنه من خلال برنامج نموذجي أطلق سنة 2009، خضعت 1134 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 45 و70 سنة للكشف، تمت إحالة 232 منهن على مراكز لطب أمراض النساء، واستفادت 120 منهن من الفحص الإشعاعي عن الثدي.
إلى ذلك، تم وضع مخطط وطني للوقاية ومراقبة السرطان، يرتكز على أربعة محاور استراتيجية، يتضمن 78 إجراء بشأن الوقاية من السرطان والكشف المبكر، والتكفل بالتشخيص والعلاج، والعلاجات المخففة للآلام، كما يتوخى المخطط، بالخصوص، وضع برامج للوقاية، خاصة في مجال محاربة التدخين وإقرار نمط حياة صحي.
ويساهم المخطط، الذي يمتد على فترة عشر سنوات (2010- 2019)، في وضع برامج للتشخيص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، عبر أرجاء المملكة، من خلال إحداث أزيد من ثلاثين مركزا للتشخيص. كما سيمكن المخطط من وضع خريطة صحية لعلاج السرطان، وضمان ولوج كافة المرضى للعلاجات عبر التراب الوطني، من خلال توسيع المراكز وتطوير مراكز الأنكولوجيا الموجودة.
وفي موضوع ذي صلة، تكمن أبرز أعراض سرطان الثدي في ظهور ورم أو انتفاخ في الثدي أو تحت الإبط، مع تغير في شكله وحجمه أو تدويره، إلى جانب إمكانية وجود إفرازات من الحلمة، ما عدا خروج الحليب، وتغير في لون أو ملمس الثدي، إلى جانب تغير في لون الحلمة أو بروزها، أو انقلاب الحلمة، أو تغير في جلد الحلمة، أو الشعور بألم فيها.
وفي شأن العوامل التي تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، حددها الأخصائيون في تقدم المرأة في السن، إذ أن 77 في المائة من الحالات تشخص بعد سن 55 عاما، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18 في المائة عند النساء في الأربعينات من العمر.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق