fbpx
الأولى

قاصر بالناظور تنجب سفاحا من شقيقها

الدرك أوقف المتهم الذي اعترف أنه كان يعاشر أخته معاشرة الأزواج

أمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالناظور، أمس (الأحد)، بإيداع متهم بهتك عرض واغتصاب شقيقته القاصر، الناتج عنه إنجابها سفاحا منه، السجن المحلي بالمدينة ذاتها.
ووفق مصادر «الصباح»، كشفت معطيات البحث الذي أجرته عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة أركمان، أن العلاقة الجنسية التي ربطها «عبد الواحد.م، 22 سنة» بشقيقته «مريم.م، 15 سنة» تعود إلى سنتين تقريبا، وقام خلالها بافتضاض بكارتها داخل منزل أسرته المتواضع بدوار لهدارة، بجماعة أركمان، في غياب والديهما المتحدرين من ضواحي تازة.
وكان والد المتهمين تقدم، الجمعة الماضي، ببلاغ لدى مركز الدرك الملكي، يفيد من خلاله، بناء على ما روته له ابنته القاصر، أن الرضيع المتخلى عنه موضوع التحقيق الذي تجريه الضابطة القضائية يعود إلى ولديه، وعلى ضوء ذلك، أمرت النيابة العامة على الفور بالاستماع إلى أطراف القضية.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن المتهمين بزنا المحارم عمدا قبل شهرين إلى التخلص من مولود ذكر نتج عن هذه العلاقة غير الشرعية بتركه بجانب طريق داخل الدوار، وأقرت القاصر بحضور والدها أنها وضعت حملها بالمستشفى الحسني بالناظور، مدعية أنها يتيمة الأبوين، قبل أن يرافقها إلى المنزل على متن سيارة أجرة.وأضافت، في محضر الاستماع لأقوالها، أن شقيقها تعود ممارسة الجنس عليها، مستغلا الغياب المستمر لوالدهما الذي يتكفل برعايتهما، بعد انفصاله عن أمهما، مؤكدة أنه كان يمنيها بالزواج منها لو كان بمقدوره ذلك، كما أنها تمكنت من إخفاء حملها عن والدها.
وكشفت المصادر ذاتها، أن عناصر الدرك الملكي تمكنوا من استدراج المتهم بعد الاتصال برقمه الهاتفي، واعترف، بعد مواجهته بالمنسوب إليه، بممارسة الجنس على شقيقته وافتضاض بكارتها، وأكد لرجال الدرك أنه صار يعاشرها معاشرة الأزواج عن طيب خاطرها، مستغلا الفراغ الذي تركه والداه بالمنزل، وهي العلاقة التي أفضت إلى ميلاد رضيع تكلف بالتخلص منه على جانب الطريق، بعدما وضع بالقرب منه بعض حاجياته.
وعلى ضوء الأبحاث التي أجرتها عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة أركمان، أمرت النيابة العامة بوضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية وإحالته عليها في حالة اعتقال، كما أمرت بوضع الطفلة القاصر رهن المراقبة القضائية إلى حين تقديمها أمامها.

عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق