fbpx
خاص

الجنرال حـرمــو… ولـد الـدار

عين جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مساء أول أمس (الاثنين)، الجنرال دوديفيزيون، محمد حرمو، قائدا جديدا لجهاز الدرك الملكي خلفا للجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، الذي اشتغل قائدا للجهاز منذ بداية سبعينات القرن الماضي، وأحيل على التقاعد.
الجنرال الجديد محمد حرمو من مواليد بداية الستينات من القرن الماضي بمنطقة وادي إمليل ضواحي تازة، ترعرع وسط أسرة اشتغل فيها أفرادها في سلك الجيش، وتابع القائد الجديد للدرك الملكي تكوينه الدراسي الابتدائي بحي بطانة بسلا، وبعد تخرجه من الأكاديمية الملكية العسكرية بداية ثمانينات القرن الماضي، اشتغل قائدا لسرية الدرك الملكي بسلا مدة سنتين، وبعدها التحق في سن مبكرة بالقصر الملكي وعمره لا يتجاوز 26 سنة، وهو برتبة ملازم (ليوتنان)، وخبر العمل داخل دهاليز الإقامات الملكية وترتيب الإجراءات الأمنية بالمواكب الرسمية، وسطع نجمه، ليعين بعد وفاة الجنرال الهاني من قبل الملك الراحل الحسن الثاني وهو برتبة كولونيل، قائدا لفرق فيالق الشرف، كان خلالها العقل المدبر لأكثر من عقدين، أعاد فيها ترتيب الإجراءات الأمنية، وكسب خبرة مهمة في تسيير الفرق التابعة له داخل الإقامات والقصور الملكية.
ورغم انضباطه العسكري ودماثة أخلاقه وتخرجه من أعلى أكاديمية بالبلاد، تلقى الجنرال حرمو غضبات ملكية بين الفينة والأخرى، كان آخرها صيف 2015 بعدما تخلى الملك عن العناصر التابعة له من حراسة القصور والإقامات الملكية، إضافة إلى مقرات المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، وعوضهم بعناصر تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، لكن سرعان ما أمر القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة بعودة فيالق حرمو إلى القصور الملكية من جديد، تزامنا مع احتفالات المغاربة بالذكرى السادسة عشرة لتولي الملك محمد السادس العرش.
وما تسرب من أخبار بعد تعيين القائد الجديد للدرك الملكي، تلقى الأخير تعليمات ملكية صارمة بإعادة النظر في تخليق المرفق الدركي، والقطع مع جميع الممارسات التي تسيء إلى الجهاز، في إطار احترام حقوق الإنسان، ولم يستبعد مقربون منه أن يلجأ الجنرال الجديد إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز الحماية الاجتماعية لموظفي الدرك الملكي، والقطع مع الممارسات اللاقانونية.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى