fbpx
تقارير

تعيينات عمارة تغضب موظفين

مازال العديد من أطر وموظفي وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، يبحثون عن الأسباب الحقيقية التي دفعت عبد القادر عمارة، الطبيب البيطري، الذي اختاره سعد الدين العثماني لتولي قيادة أكبر وزارة، إلى تعيين “إخواني” على رأس جمعية الأعمال الاجتماعية للتجهيز التابعة للوزارة نفسها.
وما زاد من حيرة ودهشة موظفي الوزارة الذين دخلوا في حرب مفتوحة مع هذا المسؤول “الإخواني” المعروف بتشدده وسطهم، هو كيف اختاره عمارة لتولي رئاسة جمعية غنية بمواردها المالية والعقارية، علما أن تقارير استخباراتية كانت قد أطاحت به، وصدت الأبواب في وجهه، وحرمته من التسلل إلى منصب مدير مركزي على رأس مديرية الطرق، وهو المنصب الذي سبق لعزيز رباح عندما كان وزيرا للتجهيز والنقل واللوجستيك، أن اقترحه لتوليه.
ويأمل موظفو الوزارة أن يصحح مجلس المستشارين الذي أحيل عليه أخيرا، مشروع قانون من أجل الملاءمة، يهم جمعيات الأعمال الاجتماعية لموظفي الوزارات، وأن يحرم الوزراء من قرارات تعيين رؤساء هذه الجمعيات، وأن يمنح الصلاحية في انتخابهم إلى الموظفين بكل حرية وديمقراطية وشفافية.
وعلمت “الصباح”، أن “الإخواني” الذي حرمته تقارير رسمية من شغل منصب مدير الطرق في عهد عزيز رباح، بات يتقاضى أكثر من 5 ملايين سنتيم شهريا، فضلا عن تحكمه في مالية الجمعية وعقاراتها التي تعرضت قبل مجيء عبد القادر عمارة إلى “الوزيعة”، إذ تمكن بعض الموظفين ومقربين من بعض الوزراء السابقين، من الحصول على امتيازات عقارية متنوعة، وذات مستوى رفيع في بعض المدن الساحلية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى