fbpx
وطنية

كولين على رأس مينورسو

وضع أنطونيو غوتيريس، الأمين العام الأممي حدا للجدل حول رئيس بعثة مينورسو في الصحراء، بعد إعلان نهاية ولاية كيم بولدوك، التي اشتغلت مع كريستوفر روس لمدة ثلاث سنوات.

وبتعيين غوتيريس للكندي كولين ستيوارت، يكون الأمين العام، قد كرس الاعتماد على الخبراء الكنديين، في موقع رئاسة البعثة الأممية، رغم التحفظات التي أبداها المغرب في البداية، من تعيين شخصية قد تكرس التوجه الذي سارت عليه بولدوك، والتي أوصلت العلاقة مع الرباط إلى الباب المسدود.

ويراهن المغرب على أن يشكل تعيين الألماني كوهلر مبعوثا شخصيا للأمين العام مكلفا بملف الصحراء، بداية تعامل جديد مع الملف، بعيد عن الحلقة المفرغة التي ظل يمارسها روس، والتي لم تنجح في الدفع بتسوية النزاع نحو آفاق للحل السياسي، انطلاقا من المقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي، والذي أكد الملك في خطاب المسيرة أنه يشكل الحد الأقصى الذي يمكن للمغرب التفاوض بشأنه، واعتباره الأرضية لأي مفاوضات مقبلة.

وقال محمد طالب، عضو «كوركاس»، إن المغرب أظهر تحفظاته السابقة من المبعوث الكندي بناء على المخاوف من أن يطبع عمله في البعثة بمواقفه الشخصية، وهو  الذي اشتغل في مناطق انتهت فيها خطط الأمم المتحدة إلى الاستقلال.

وأكد طالب، في حديث مع «الصباح»، أن بروفايلات المسؤولين المقترحين لرئاسة بعثة مينورسو، تثير الكثير من الأسئلة، وتحمل إشارات غير مطمئنة، بشأن خلفيات اختيار أشخاص اشتغلوا في مناطق تختلف طبيعة النزاع فيها عن  قضية الصحراء، مثل تيمور الشرقية وجنوب السودان.

وأوضح عضو «كوركاس» أن الملك أعاد تأطير مهمة الأمم المتحدة في الصحراء بشكل واضح في خطاب المسيرة الأخير، مؤكدا تعاونه مع الأمين العام الجديد ومبعوثه الشخصي، في إطار الحرص على مصالح المغرب ووحدته الترابية، معتبرا أن أقصى ما يمكن أن يقدمه هو الحكم الذاتي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق