fbpx
الرياضة

المغرب ثالثا بالدوحة رغم سحب ذهبية عطاف

ألعاب القوى ساهمت في احتلال الرياضة المغربية المركز الثالث
اللجنة الأولمبية تتبرأ من بلخياط بخصوص تنظيم الألعاب العربية المقبلة

جردت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة، التي اختتمت أمس (الجمعة) بالعاصمة القطرية الدوحة، المغرب من الميدالية الذهبية التي حازها المصارع المغربي عطاف صفوان في وزن أقل من 81 كيلوغراما، بعد تورطه في المنشطات.
وأعلنت اللجنة المنظمة أن 14 رياضيا جردوا من ميدالياتهم الذهبية بسبب تورطهم في تعاطي المنشطات، أغلبهم في رياضة كمال الأجسام، واثنان في الجيدو ضمنهم عطاف صفوان الذي تأكد وقوعه في خطا تناول دواء للحد من نزلة برد تعرض لها خلال الألعاب.
غير أن تجريد المغرب من ذهبية عطاف لم يفقده مركزه الثالث بالألعاب العربية، بعد تجريد قطر من أربع ذهبيات في رياضة كمال الأجسام، ليصبح رصيد المغرب من الميداليات، إلى حدود مساء أول أمس (الخميس)، 111 ميدالية منها 34 ذهبية و23 فضية و54 نحاسية، فيما تراجع رصيد قطر من الميداليات إلى 106 بـ 31 ذهبية و37 فضية و38 نحاسية، كما أن الرياضة المغربية عززت موقعها في الرتبة الثالثة بفضل ذهبية عادل جلول في السباق على الطريق 140 كيلومترا حسب الفردي، بعد أن قطع مسافته في ظرف ثلاث ساعات و12 دقيقة و22 ثانية، وفضية السباق ذاته حسب الفرق ليرتفع رصيد المغرب من الميداليات إلى 113 منها 35 ذهبية و24 فضية و54 نحاسية.
من ناحية ثانية، قرر اتحاد اللجان الأولمبية العربية منح لبنان شرف تنظيم الدورة الثالثة عشرة للألعاب العربية المقررة سنة 2015، بعد اعتذار المغرب عن تنظيمها رغم منحه ذلك خلال اجتماع سابق بين الاتحاد ووزير الشباب والرياضة، منصف بلخياط.
وأكد نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، في تصريح لـ “الصباح الرياضي”، أن المغرب أكد في رسالة وجهها إلى الاتحاد العربي أن اللجنة الأولمبية المغربية لم تتلق تعليمات من جهات عليا لتنظيم دورة الألعاب العربية المذكورة، ردا على الرسالة التي توصلت بها اللجنة الأولمبية من الاتحاد العربي لتنظيم الدورة الثالثة عشرة، الشيء الذي دفع الأخير إلى إصدار بيان يؤكد من خلاله اعتذار المغرب عن تنظيم الدورة المقبلة، ومنحها إلى لبنان.وأضاف بنعبد النبي أن المغرب لم يسبق له أن قدم طلبا رسميا بتنظيم الألعاب العربية، بحكم أن هذا الأمر من شأن اللجنة الأولمبية الوطنية، وإنما كان هناك ترويج من طرف وزير الشباب والرياضة تنظيمها بناء على اتفاق بينه وبين اتحاد اللجان الأولمبية العربية الذي يرأسه عثمان السعد، وعلى هذا الأساس لم يكن من الممكن أن يقبل المغرب بتنظيم الدورة المقبلة دون قبول رسمي من الجهات العليا.    

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى