fbpx
وطنية

الفراغ الحكومي يؤخر أجور موظفين

سيطر الهلع على 180 موظفا في الإدارات المحلية و15 مكتبا تابعا للمكتب الوطني المغربي للسياحة في الخارج، بسبب تأخر صرف أجورهم، بعد تجميد صلاحيات التوقيع لعبد الرفيع زويتن، المدير العام للمكتب، بقرار من محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إذ أوقف الوزير المسؤول عن مزاولة مهامه، بعد تجاوزه سن التقاعد في الوظيفة العمومية، والتمديد له لسنتين.
وأفاد مصادر مطلعو، أن موظفي المكتب الوطني المغربي للسياحة بصدد التوجه للاحتجاج لدى وزارة الاقتصاد والمالية، في حال تأخر صرف أجورهم خلال نونبر، والأمر نفسه بالنسبة إلى شركاء المكتب ومزوديه، إذ لم يتوصل عدد كبير منهم بمستحقاتهم المالية منذ أزيد من ستة أشهر، عن مشاريع وصفقات أنجزوها لفائدة المكتب أخيرا، موضحة أن وزير السياحة جرد المسؤول المذكور من سلطاته، وجمد مشاركات المغرب في الصالونات والتظاهرات المهنية الدولية.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن تفويض التوقيعات أيضا، تسبب في وقف صرف أجور موظفي المكتب المهني وإنعاش الشغل، إذ لم تتضمن تفويضات العربي بن الشيخ، المدير العام السابق للمكتب، للمديرين المركزيين، صلاحيات التوقيع على صرف الأجور والتعويضات، إذ ظلت مركزة بيد المسؤول الذي أعفي من مهامه عقب “زلزال” سياسي أطاح بوزراء ومسؤولين كبار.
وأفادت المصادر في اتصال مع “الصباح”، أن اختلالات تفويض الصلاحيات، أثرت سلبا على المصالح المالية لموظفي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وتسببت في تجميد مجموعة من مشاريع المؤسسة، والتزاماتها مع مزودين وشركاء في إطار صفقات عمومية، أبرمها المكتب في عهد مديره العام السابق، فيما يحاول الكاتب العام الحالي لمؤسسة التكوين، تأمين السير العادي للمرفق بالإنابة، إلى غاية تعيين مسؤول جديد.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق