حوادث

مرسوم المحاكم الجديدة يغضب متقاضين

أغضب إلحاق المحكمة الابتدائية بكرسيف، باستئنافية وجدة البعيدة بدل استئنافية تازة الأقرب، متقاضين ومختلف المهن القضائية وأحزابا سياسية، لم يخفوا امتعاضهم من الأعباء التي سيتكبدونها بتفعيل هذا القرار بعدما تضاعفت مسافة تنقل المتقاضين لحضور جلسات مناقشة ملفاتهم الرائجة استئنافيا.
وراسلت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي، الفريق الاشتراكي بمجلس النواب ورئيس الحكومة وأمانتها العامة ووزير العدل ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، طلبا لإلغاء بند بالمرسوم المحدثة بموجبه محاكم جديدة، سيما المتعلق بتغيير انتماء ابتدائية كرسيف.
والتمست من تلك الجهات المعنية بالقرار، اتخاذ ما تراه مناسبا في أقرب وقت ممكن، مسجلة تعرضها المطلق على مشروع المرسوم في الشق الخاص بكرسيف، خاصة أن معاناة مواطني ومواطنات الإقليم ستزداد من أجل التقاضي وحضور الجلسات باستئنافية وجدة البعيدة بـ162 كيلومترا.
ويبقى مقر استئنافية تازة، التابعة له ابتدائية كرسيف منذ إحداثها قبل صدور هذا المرسوم، الأقرب لهم ب60 كيلومترا فقط، ما يعني أن المسافة ستتضاعف نحو 3 مرات، وبشكل أكبر بالنسبة لمناطق تابعة لكرسيف وتقع في الشريط الغربي منه، ولا تبعد عن استئنافية تازة إلا بنحو 12 كيلومترا فقط.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق