وطنية

غياب كبار الاستقلال عن انتخابات برشيد

تخلف كبار حزب الاستقلال ببرشيد عن لقاء تواصلي، عقده فؤاد القادري، عضو اللجنة التنفيذية للحزب بعد عصر أول أمس (الاثنين) لتقديم أخيه مرشحا للحزب لخوض غمار المنافسة على مقعد برلماني شاغر بالإقليم، بعدما ألغت المحكمة الدستورية مقعد زين العابدين الحواص، رئيس جماعة السوالم، المرشح برمز الميزان.

وغاب محمد بنشيب،  من الوجوه البارزة في صفوف الحزب وتقلد عدة مهام بمجموعة من المؤسسات، بالإضافة الى عدد من رؤساء الجماعات، وخالد الإبراهيمي، رئيس جماعة سيدي المكي، الذي كان ينافس على تزكية الحزب للتنافس على مقعد الانتخابات التشريعية الجزئية والمزمع تنظيمها في السابع من الشهر المقبل، فضلا عن غياب المصطفى جبران، برلماني سابق وأسماء أخرى من صفوف شبيبة الحزب وقطاع النساء. وطرح غياب قيادات حزبية ووجوه بارزة في صفوف حزب الاستقلال على مستوى إقليم برشيد وجهة الشاوية ورديغة سابقا علامات استفهام كثيرة، بخصوص قدرة مرشح الحزب للانتخابات التشريعية الجزئية على  إقناع وجوه ترعرعت في حزب الاستقلال، ولها وزن سياسي على مستوى اقليم برشيد وجهة البيضاء سطات لمساندته والخروج معه في حملته الانتخابية لإقناع ناخبي الاقليم، اذ ينافسه حزبا الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية.

وجاء لقاء أول أمس (الاثنين) بعدما وضع طارق القادري طلب ترشيحه برمز «الميزان»، صباح الأحد الماضي، بعدما تمكن منافسه صلاح الدين الشنكيطي، موثق وكاتب مجلس جهة البيضاء سطات ترشيحه في الرتبة الأولى باسم الأصالة والمعاصرة، إذ عقد الياس العماري، الأمين العام لحزب  «الجرار» لقاء تواصليا الجمعة الماضي مع رؤساء ومنتخبي الجماعات الترابية باسم «البام»، بالإضافة الى المتعاطفين معه وأعضاء شبيبة الحزب على مستوى الاقليم، رغبة من المسؤول الأول في  المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة بدعم ترشيح شاب يعد من مؤسسي الحزب وأطره على المستوى الجهوي والوطني.

من جهة أخرى وضع ممثلو أحزاب سياسية صباح الأحد الماضي ببرشيد طلبات إيداع ترشيحاتهم للتنافس على مقعد برلماني شاغر، وتمكن صلاح الدين الشنكيطي، موثق وكاتب مجلس جهة البيضاء سطات من وضع أول ترشيح باسم الأصالة والمعاصرة. واستنادا الى مصادر متتبعة لما يجري بإقليم برشيد، فان عدد الترشيحات المتنافسة على المقعد البرلماني الشاغر لم يتجاوز ثلاثة، في انتظار أن يدخل حزب العدالة والتنمية غمار المنافسة على مقعد ألغته المحكمة الدستورية، وفاز به خلال الانتخابات التشريعية الماضية زين العابدين الحواص، رئيس المجلس الجماعي للسوالم باسم رمز «الميزان».

وبات شبه مؤكد عدم دخول  التجمع الوطني للأحرار للمنافسة على المقعد سالف الذكر رغم  وزنه السياسي على مستوى اقليم برشيد، و حصول صابر الكياف على مقعد برلماني باسم رمز حزب «الحمامة»، بالإضافة الى تسيير الحزب لعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، لكن القيادة الحزبية فضلت عدم تقديم مرشح قادر على تمكينها من مقعد ثان بإقليم يعد «عشا حقيقيا» لحمامة عزيز أخنوش. وغابت مجموعة من الوجوه التي كانت تتنافس على مقعد برلماني خلال الانتخابات التشريعية الماضية، إذ قرر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عدم ترشيح رئيس جماعة السوالم الطريفية من جديد، والقرار ذاته اتخذه الاتحاد الدستوري الذي يسير الشأن المحلي بجماعة الساحل أولاد حريز، فضلا عن غياب الحركة الشعبية عن دائرة المنافسة

س. ز (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق