fbpx
حوادث

ضحية “لاكريم” تخرج عن صمتها

أفادت فاطمة الزهراء القمراني الطالبة بكلية الطب والصيدلة بمراكش، التي تعرضت لإطلاق النار بمقهى “لاكريم” بالحي الشتوي بمراكش، أن الحادث المذكور سيساعدها في عملها المستقبلي، مشيرة إلى أنها اختارت مهنة الطب لمساعدة الناس، لكن إحساسها بالألم الذي يعانيه المريض خلال تلقيها العلاج بإحدى المصحات الخصوصية بمراكش، سيؤثر على تعاملها مع المرضى مستقبلا.
وطالبت الضحية وهي تجهش بالبكاء، خلال ندوة صحافية بمراكش مساء الثلاثاء الماضي، الحضور بقراءة الفاتحة ترحما على زميلها “حمزة الشايب” الذي قتل في الحادث المذكور، قبل أن تتقدم بالشكر لكل من الدكتور مولاي يوسف الأطرش الصيدلاني الذي انبرى لتقديم الإسعاف إليها رغم هول الحدث، والبروفيسور مصطفى داعلي الذي أشرف على علاجها وتبنى ملفها الصحي واحتضن أسرتها، و كل من تضامن مع المحنة التي قضتها أسرتها بعد الحادث، انطلاقا من طاقم المصحة، الأمر الذي مكنها من استرجاع عافيتها، كما أن احتضان الجميع لظروفها جعلها تتجاوز الأزمة النفسية. التي ألمت بها .
وقالت فاطمة الزهراء التي كانت رفقة أسرتها والطاقم الطبي الذي أشرف على تتبع حالتها الصحية، إن الجميع يحتفل اليوم بما أسمته “المعجزة الإلهية” التي وقعت بعد إصابتها بالرصاص، الأمر الذي تطلب منها قضاء أربعة أيام بين الحياة والموت، دون الحديث عن تفاصيل الحادث باستثناء حالة الرعب التي خلفها إطلاق الرصاص وعدم انتباهها للإصابة قبل تدخل الشاب الصيدلاني، الذي بقي معها إلى حين وصولها إلى غرفة العمليات بالمصحة المذكورة .
محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى