fbpx
اذاعة وتلفزيون

فنانون ومثقفون يتضامنون مع طاقم مسلسل “نساء وأسرار”

آمال الثمار قالت إن طاقمه سيواصل حملته وينظم وقفات احتجاجية

آمال الثمار قالت إن طاقمه سيواصل حملته وينظم وقفات احتجاجية

آمال الثمار

 

قالت آمال الثمار، مؤلفة مسلسل «نساء وأسرار» إن عدد التوقيعات التي عبرت عن تضامنها مع طاقمه بسبب التهميش والإقصاء الذي طاله من طرف القناتين الوطنيتين، يفوق مائة توقيع.

وأضافت آمال أن العدد مرشح إلى الارتفاع خاصة أن كثيرا من الفنانين والمثقفين عبروا عن استيائهم وكذلك أفراد الجالية

 المغربية المقيمة بالخارج، الذين أبدوا تعاطفهم مع طاقم المسلسل الذي لم يتلق إلى حدود الآن أي رد من طرف إدارتي القناتين الوطنيتين.

 

واعتبرت آمال أن من حق طاقم المسلسل شن حملة واسعة عبر «الفايسبوك» أو حتى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات القناتين، مؤكدة «كل الأسماء الفنية التي يضمها العمل لها خبرة واسعة في المجال الفني وتتعامل بمهنية وليست متطفلة وأعمالها السابقة تثبت ذلك».

واسترسلت آمال الثمار أن من واجب القناتين الوطنيتين فتح المجال أمام شركات إنتاج جديدة لتقديم أعمال في مستوى تطلعات الجمهور، وأن لا تقتصر على شركات الإنتاج نفسها التي تستفيد من صفقات سنوية دون غيرها.

«من خلال هذه الحملة على موقع «الفايسبوك» نريد أن يعرف الجميع ما يقع في الكواليس، ونحن في حاجة إلى التغيير لأننا كفنانين نحمل على عاتقنا مسؤولية الرقي بالإنتاجات المغربية وتقديم الأفضل للمشاهد المغربي ورد الاعتبار للفنان المغربي»، تقول آمال، مضيفة أن أغلب المسلسلات التي تعرض على القنوات الوطنية منها التركية والمكسيكية لا تعكس ثقافتنا ولا تعبر عن همومنا وأحلامنا وقضايانا.

ونظرا للمجهود الكبير الذي بذله طاقم المسلسل عدة سنوات للتحضير له والوقوف على كل التفاصيل، تقول آمال، إنه من المؤسف أن يكون مصير طاقمه اللامبالاة والحكم على العمل أن يبقى حبيس الرفوف، في الوقت الذي تعرض فيه القناتان الوطنيتان أعمالا تخيب آمال عدد كبير من المشاهدين.

ويذكر أن آمال الثمار كانت التقت منذ أشهر رفقة فاطمة خير وسعد التسولي، صاحبي شركة إنتاج المسلسل، مسؤولا في إحدى القناتين الوطنيتين، ووعد بالبت في الموضوع من أجل منحهم الدعم للشروع في تصويره، لكنهم لم يتوصلوا بعد بأي رد بشأنه.

ومن أجل معرفة رأي المسؤولين عن الإنتاج في القناتين الوطنيتين بشأن موضوع مسلسل «نساء وأسرار» اتصلت «الصباح» بالمعنيين بالأمر، لكن هواتفهم ظلت ترن دون جواب.

أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق